أحمد تيمور باشا

117

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

أو الشمال . وما فعلوه في ذلك وأصله . وأن السنّة التختّم في اليمين ، وحديث التختّم في الشمال في واقعة صفين الخ ) . وفي « خلاصة الأثر » ج 402 : ذكر أوّل تختّم من الملوك وبحث في ذلك . وفي « اليتيمة » ج 4 ص 6 : بحث في أوّل من تختّم من الملوك إلخ . وفي « خزانة البغدادي » ج 4 ص 535 . شطر بيت هو : ( أعزّ من الخاتام صغرى شماليا ) . وفي « المخصص » ج 4 ص 52 - آخر ص 53 : سبب اتخاذه في الشمال . وفي « الأغانى » ج 1 ص 91 : ( كانت النساء إذ ذاك يتختّمن في أصابعهن العشر ) وفي « الموشى » ص 125 : أنواع من الخواتيم . وفي « التنبيه والإشراف » ما نقشه كلّ خليفة على خاتمه وهو كما يأتي : عبد الملك بن مروان : كان نقش خاتمه ( آمنت به مخلصا ) . سليمان بن عبد الملك : كان نقش خاتمه ( آمنت باللّه ) عمر بن عبد العزيز : نقش خاتمه : ( لكل عمل ثواب ) وقيل : عمر ( يؤمن باللّه مخلصا ) . يزيد بن عبد الملك : كان نقش خاتمه ( قنى الحساب ) . هشام بن عبد الملك : كان نقش خاتمه ( الحكم للحكيم ) . مروان بن محمد : نقش خاتمه ( فوّضت أمرى إلى اللّه ) . أبو العباس السفّاح : كان نقش خاتمه ( اللّه ثقة عبد اللّه وبه يؤمن ) . أبو جعفر المنصور : وكان نقش خاتمه ( اللّه ثقة محمد وبه يؤمن ) . موسى الهادي : كان نقش خاتمه ( اللّه ربى ) . الرشيد : كان نقش خاتمه ( باللّه يثق هارون ) . الأمين : كان نقش خاتمه ( نعم القادر اللّه ) . وقيل : ( سائل اللّه لا يخيب )