أحمد تيمور باشا
108
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
وقال بدر الدين الدين الدمامينى : أقول لصاحبي والورد زاه * وقد بسط الربيع بساط زهر تعال نباكر الروض المفدّى * وقم نسعى إلى ورد ونسر وفي « نزهة الأنام في محاسن الشام » للبدرى ( الورد النسرينى الذي يمتد ويعرش وفي ص 120 منها ( الورد النسرينى وأنّه يتخذ سياجا للبساتين ) وفي « الكواكب السائرة في أخبار مصر والقاهرة » لأبى سرور البكرىّ أوّل ص 127 مقطوع به ( النسرين كأنّه شمسة الخ ) ومنه يعلم أنه أبيض بوسطه صفرة . الهبس : ريحان برى ، يقال له الخيرىّ ، المنثور ، والنّمام ، واسمه أيضا : زهر الخزامى أي : خيرىّ البرّ . وفي « حلبة الكميت » ما قيل في المنثور ، ويسمى : الخيرىّ أيضا ، وهو أنواع : أرفعها الأصفر الذهبي ، فإنّه زكى الرّائحة يشم ليلا ونهارا . وأدناها الأبيض إذ ليس له رائحة ألبّتة ليلا ونهارا . وأوسطها : الخمرىّ ، والبنفسجى ، والأكحل ، والملمع بالبياض ، فليس لها رائحة بالنهار ما دامت الشمس طالعة ، فإذا غابت ظهرت لها رائحة عجيبة عطرة مشاكلة لرائحة القرنفل أو ماء القرنفل المصعد بماء الورد ، ولا تزال رائحتها وتزداد طيبا إلى طلوع الشمس ثم تزول بقية النهار حتى غروب الشمس ويقال أنّ من دهن باطن رجله بدهنه ، فإنّه يجد الدهن في الحال على صلعته ، وأنّ من دهن به مقعدته سكن سعاله . ولبعضهم فيه شعرا . يوم عليه من السماء ستور * ونسيم نشر الروض فيه يسير نشر السحاب به بدائع وشيه * ببكائه فتضاحك المنثور