أحمد تيمور باشا
91
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
« الدّرر الكامنة » ج 1 ص 304 : قال المؤلّف - أبياتا في وصف الموز منها : كأنّما الموز في عراجنه * وقد بدا يافعا على شجره فروع شعر برأس غافية * ( تخفض منه لخوف منكسره ) وفي اعتدال الحريف أحسن ما * يرفل مثل الدرّاج في أزره كأنّ أمشاطه مكاحل من * زمرّد نظّمت على قدره كأنّ أشجاره وقد نشرت * ظلال أوراقها على نسره حاملة طفلها على يدها * تقيه حرّ الهجير في جمره كأنّ قامات سوقه عمد * حنت أياديها على جدره كأنّما ساقه المقيل وقد * بدت عليه رقوم معتبره ساق عروس بدت تميّزها * قباب وشى الخضاب في خبره تصاغ من جدول خلاخلها * فننجلى والنّثار من زهره حدائق حفّفت مساحتها * كأنّما الجيش أمّ في زمره زها فراق العيون منظره * فما تملّ العيون من نظره كأنّما عمره القصير حكى * زمان وصل الحبيب في قصره كأنّ عرجونه المنيف أتى * يخبر أن حان انقضا عمره كأنّه البدر في الكمال وقد * أصبح قد نال من أذى حجره معلّقا بالبرجساء ظاهره * يخبر عمّا رجاه من خبره يطيب ريحا ، ويسنلذّ جنى * على أذى في دقوق مصطبره وقال مؤلّف الكتاب في « شجر الموز » : يا من أتى البستان يقصد نزهة * انظر لصنع اللّه فيما يخلق