مؤلف مجهول ( تلميذ ابو ماهر موسى بن سيار )
6
رسالة في علاج الاطفال
الأحيان ، وكان يكرر هذه الكلمة « ابن سيار » في مواضع كثيرة فقد أشار إلى هذا الكلمة 28 مرّة ، وباسم « أبو ماهر » 3 مرات في هذه الرسالة . وإليك هذه الشواهد : فمن كلام المصنف : « وكان ابن سيّار به يعالج الأطفال فاتصلت به رغبة إلى الوقوف على ما يعالج به الأطفال ، فرايته يحمل الأطفال عند اعتقال . . . . ويحملهم في الأكثر خرء الفار ، كثيراً ما كان يعطيهم لعوق . . . . ويعطيهم بقية الماء . . . . » . وأيضاً من كلامه : « وقد رأيت ابن سيّار أمر مرّة في ولد حدثت له هذه العلة . . . . فلما كان بعد أيام سألت الرجل عن الطفل فذكر انه برائه برءاً تاماً بهذا العلاج ، ولم اسأل ابن سيّار عن علّة ما أمر به ؛ لأنه كان ظاهراً » . وقال المصنف : « وسالت ابن سيّار عن ذلك فذكر أن ذلك هو الكزاز » . وأيضاً قال : « وكنت أرى ابن سيّار إذا سأله إنسان عن السلاق » وأيضاً قال : « فأخبرت ابن سيّار بذلك فقال فان هذا الختم المقتضي في هذه العلة ، وقد جربته فريت ينبت الأشفار بعد ثلاث كحلات » . وقال المصنف : « وأما الطفل فقد كنت أرى ابن سيّار يأمر بان يدق الكعك » ، وقال أيضاً : « وقد رأيت ابن سيّار يسقي الطفل عند ذلك الطباشير وشراب الرمان ، وكان يؤثر أثراً محموداً » ، وقال أيضاً : « وقد كنت أرى ابن سيّار يطعم الأطفال عند ذلك شيئاً يعرف ب - » . وقال المؤلف : « وسألت أبا ماهر عن هذا المعنى فذكر . . . » . وأيضاً قال المصنف : « وكان أبو ماهر يعطي الطفل عند بول الدم لعاب . . . » ، وقال أيضاً : « وكان أبو ماهر يأخذ السعد ويسحقه ويلوث . . . » . وإلى غيرها من عبائر المصنف التي تشير إلى أنه كان على اتصال دائم مع ابن سيّار ، وكان يسأله عن أشياء ، وكان يستدل على معالجته لبعض الأمراض بما كان يفعله ابن سيّار ، أو بو ماهر . فمن خلال ذلك كلّه نستنبط أن المصنف كان من تلاميذ أبو ماهر موسى بن سيار ؛ وذلك لأنه كان دائماً يسأله ويؤيد كلامه بما يفعله ابن سيّار ، وأبا ماهر .