مؤلف مجهول ( تلميذ ابو ماهر موسى بن سيار )
23
رسالة في علاج الاطفال
( الباب الثالث ) في العلة التي تعرف بالعجز وهي شبيه بالدماميل تجمتع ولا تنضج ولا تتفجر « 1 » . [ السبب ] : وذلك يكون من غلظ اللبن وفساد كيفيته . [ العلاج ] : يعالج ذلك بعد حمية المرضعة بان يحك حجر الفلفل « 2 » بالخل ويطلى عليه ولم أرى أحدا من الأطفال حدثت به هذه العلة فطلي عليه حجر الفلفل « 3 » قلما تمح ولم تزل العلة من يومه .
--> ( 1 ) - في نسخة الأصل : بالدماميل يخرج ولا ينضج وينفجر . ( 2 ) - في نسخة مض : القلقل . في نسخة الأصل أصح ، لأنه بعد - التتبع والبحث - لم نعثر على حجرا باسم حجر القلقل في القانون ولا في كامل الصناعة ولا في التذكرة ولا في الجامع لابن البطار وغيرها ، بل أن الموجود في مخزن الأدوية للعقيلي هو حجر الفلفل ، وقد ذكرنا خواص وطبع هذا الحجر في آخر الكتاب فراجع ، نعم هناك حب القلقل وهو ليس بحجر . انظر إلى مخزن الأدوية ، ج 2 ، ص 384 ، حرف الحاء ، مادة حجر الفلفل . والحجر الفلفل لم يذكره الشيخ داود في التذكرة . وذكره علي بن عباس في كتابه المكلي في عدة مواضع من الجزء الثاني العملي ، وكل هذه الموضع التي ذكر فيها كلها قد استعملت في الاطلية . ومما ذكره علي بن عباس في كتابه في المقالة الرابعة ، الباب الرابع في علاج البرص والبهق . قال : « يؤخذ شيطرج وخربق أسود وشونيز وخردل وحضض وشقائق ومر وعفص ودمادم وشب وجوز كندم وحناء وحجر الفلفل وزرنيخ أحمر واقاقيا اجزاء متساوية ، يدق ناعماً ويعجن بالخل ويطلى به الموضع » . وذكره أيضاً في المقالة الرابعة الباب التاسع في علاج الثآليل والمسامير : « وقد ينفع من ذلك أن يؤخذ حجر الفلفل وقلى واشنان فارسي وبورق ، يدق ذلك ناعماً ويعجن بماء الصابون ويشد الثؤلول بشعرة ويصير عليه هذا الدواء فيسقط في اليوم الثالث . وذكره أيضاً في المقالة العاشرة الباب التاسع والعشرون في أدوية الكلف والبهق والبرص : « آخر للكلف الغليظ الكائن في الوجه حرف جديد وحجر الفلفل ويسحق وينخل ويطلى به الموضع . وصفة أخرى . . . مر واصل السوسن وحب البان وزبد البحر وزراوند مدحرج من كل واحد درهمان ، بزر الفجل وحجر الفلفل وكندس من كل . . . » . ملاحظة : قد ذكر بن أبي أصبيعة في عيون الأنباء : « وكذلك أيضا شأن العقاب الأنثى أنه إذا تعسر عليها بيضها وخروجه وصعب حتى تبلغ الموت ورأى ذكرها ذلك طار وأحضر حجرا يعرف ب - « القلقل » ؛ لأنه إذا حرك تقلقل في داخله فإذا كسر لم يوجد فيه شيء ، وكل قطعة منه إذا حركت تقلقلت مثل صحيحه ، وأكثر الناس تعرفه ب - « حجر العقاب » ويضعه فيسهل على الأنثى بيضها والناس يستعملونه في عسر الولادة على ما استنبطوه من العقاب » . ( عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، ابن أبي أصبيعة ، ص 24 ) ( 3 ) - في نسخة الأصل : القلقل .