الحاج محمد كريمخان الكرماني

185

حقائق الطب وجوامع العلاج

وامراض الكبد والسدد والسوداء الرقيقة وضعف الكلية ويسقى للصفراء مع السكنجبين ومن الأغذية كالزرشك باج وانارباج والغورباج أو طعام مصنوع من الشعير المقشر والعدس المقشر أو من الخس والهندبا وورق الرجلة وان كان ضعف فليدخل الفّروج فذلك جملة القول في امر اخراج الدم واصلاحه على نهج الاجمال وفيه كفاية وبلاغ . الباب الثاني في تفتيح السدد وهو مقدم على الانضاج والاسهال ولا بد للطبيب إذا أراد تنقية بدن المريض ان يسعى في تفتيح المجارى أولا ليأمن الاخطار كما ذكرناه في دقائق العلاج ولنذكر هنا ما يليق به من امر السدد وتفتيحها . [ فصل - في تفتيح المجارى ] فصل - اعلم أنه لا بد لمن يريد تنقية البدن ان يفتح المجارى أولا حتى يخرج الاخلاط بسهولة من غير نكاية فإن كان السدد في الأمعاء السفلى فليفتحها بالحقن والفتايل وان كانت في الأمعاء العليا فليفتحها بالمشروبات المفتحة وكذا ان كانت في العروق وان كانت في طرق البول فبالمدرات والأغذية المسددة اللحوم الغليظة والخبز الحوارى لا سيما إذا كان فيه دهن أو لبن والخبز الفطير والأرز والجاورس وكل حلو غليظ كالقطايف والماء الكدر والحمام على الامتلاء واما علامات السدد فإن كان في الماساريقا فالبراز رطب دائما وان كانت في الكبد ففي البراز أخلاط مائلة إلى التخلق وفيهما يكون اللون كلون المستسقى والدم قليلا في البدن والعطش كثيرا وان كان في البراز صفراء متخلقة فالسدة بين المرارة والكبد أو سوداء مميزة فالسدة بين الطحال والكبد وان كانت الشاهية ضعيفة والطحال غليظا فالسدة بين الطحال وفم المعدة وإذا كان وجع فويق السرة فالسدة في الأمعاء الدقاق وان كان دونها فالسدة في الأمعاء الغلاظ وان كان البول محبوسا ويجد ثقلا في الجنب الأيسر فالسدة بين الكبد والكلية وان كان يجد اذى عند القطن فالسدة بين الكلية والمثانة وان كان يجد انتفاخا في المثانة فالسدة في فم المثانة وان كان يجد خدرا أو عدم حس في عضو فالسدة بينه وبين الدماغ وهكذا . فصل - في التفتيح بالحقن اعلم أن الحقنة من المعالجات الكلية تجذب المواد من الأعالي إلى الأسافل وتلين وتزلق وتفتح وتنفع من الصداع و