الحاج محمد كريمخان الكرماني

166

حقائق الطب وجوامع العلاج

معدتك أضعف منه والخامسة ان لا تأكل ثمرة قبل ادراكها والسادسة ان لا تستعمل دواء ما استطعت لان الدواء كالصابون والصابون ينظف الثوب ولكن يبليه والتداوي كالرمى يصيب ويخطى والسابعة ان تحترز من مس النساء كثيرا فإنه يخمد نار الحياة والثامنة إياك إياك ان تمس العجوز لأنه يخاف منه الفجأة والتاسعة الدم كنز البدن فلا تصرفه في غير وقت الحاجة والعاشرة لا تقصد الغذاء الا بعد جوع صادق فليس شئ أضر من ادخال طعام على طعام لم ينهضم تم كلماته وما احكمها من كلمات فقد روى جميع ذلك في اخبارنا فقد روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال للحسن عليه السّلام لا تجلسن على الطعام الا وأنت جايع ولا تقم عن الطعام الا وأنت تشتهيه وجوّد المضغ وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب وروى أربعة تذهب ضياعا وعدّ منها الاكل على الشبع وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله الاكل على الشبع يورث البرص وقال أبو الحسن عليه السّلام الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم وادمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين وروى ادمانه يورث السل وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله دواء الدم الحجامة ودواء البلغم الحمام ودواء المرة المشىّ وهو المسهل وروى نعم البيت الحمام يذهب الأذى ويذكر النار وروى عنهم عليهم السّلام في روايات حاصلها اللبث في البيت الثاني ساعة وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك وصب منه على رجليك وان أمكن ان تبلع منه جرعة فافعل وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام ولا تصبّن عليك الماء البارد وصبّه على قدميك إذا خرجت وإياك والتمشط والسواك في الحمام ولا تدخله على الريق ولا تدخله وأنت ممتلى من الطعام ولا تدلك بالخزف فإنه يورث الجذام والبرص وعليكم بالخرق ولا يستلقين أحدكم في الحمام ولا يضطجع فإنه يذيب شحم الكليتين والاستلقاء والاتكاء يورث الداء الدبيلة وقد مر ترك التداوي ما استطاع الانسان وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله ثلث يهد من البدن وربما قتلن دخول الحمام على البطنة والغشيان على الامتلاء ونكاح العجايز . الخاتمة في ذكر بعض الأخبار الكلية في باب الطب