الحاج محمد كريمخان الكرماني
139
حقائق الطب وجوامع العلاج
قضى بينكما ولد ينفق ماله في غير حق ولا تجامع أهلك إذا خرجت في سفر مسيرة ثلاثة أيام ولياليهن فإنه ان قضى بينكما ولد يكون عونا لكل ظالم وروى اجتنبوا الغشيان في الليلة التي تريدون فيها السفر فان من فعل ذلك ثم رزق ولدا كان جوالة وروى لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه ان قضى بينكما ولد يكون أحول ولا تجامع امرأتك ليلة الفطر فإنه ان قضى بينكما ولد لم يكن ذلك الولد الا كثير الشر ولا تجامع امرأتك ليلة الأضحى فإنه ان قضى بينكما ولد يكون له ست أصابع أو اربع أصابع ولا تجامع في النصف من شعبان فان قضى ولد يكون مشوما ذا شامة في وجهه ولا تجامع في أول ساعة من الليل فان قضى ولد لا يؤمن ان يكون ساحرا مؤثرا للدنيا على الآخرة وروى لا يجامع المختضب وعلل لأنه محتضر وسئل أبو جعفر عليه السّلام هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وان كان حلالا قال نعم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر وفي الليلة وفي اليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء والريح الحمراء والريح الصفراء واليوم والليلة اللذين يكون فيهما الزلزلة ثم قال أبو جعفر عليه السّلام وأيم اللّه لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي نهى عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد انتهى اليه الخبر فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحب وروى من اتى أهله في محاق الشهر فليسلم لسقط الولد وروى لا تجامع أهلك في آخر درجة إذا بقي يومان فإنه ان قضى بينكما ولد يكون عشارا وعونا للظالمين ويكون هلاك فيام من الناس على يده وروى لا تجامع أهلك في أول ليلة من الهلال ولا ليلة نصف ولا في آخر ليلة فإنه يتخوف على ولده من يفعل ذلك الخبل فقال ان الجن يكثرون غشيان نسائهم في هذه الليالي اما رأيت المجنون يصرع في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره وروى لا تجامع في أول الشهر ولا في وسطه ولا في آخره فإنه من فعل ذلك فليسلم لسقط الولد وفي رواية فان الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها ورخص في أول ليلة من شهر رمضان وفي رواية كراهة الجماع في نصف الشهر لان الهلال يتحول من حالة إلى حالة يأخذ في النقصان فان فعل ذلك ثم رزق ولدا كان مقلا فقيرا ضئيلا ممتحنا وروى لا يجامع الرجل امرأته و