كلوت بك ( مترجم : محمد افندى شافعى )

219

كنوز الصحة ويواقيت المنحة

* ( الفريدة الثانية في لصقة المشمع المعروفة بالدياخيلون ) * عادة هذه اللصقة أن تبيعها الاجزأجية مجهزة مبسوطة على القماش وتوضع على الدمامل لتحليل ما فيها من الورم ويكون قدرها بحسب المحل الذي يراد وضعها عليه وتستعمل منها الأشرطة الضامة للجروح وتستعمل في معالجة القروح القديمة كما ذكرناه في باب الجروح القديمة والجديدة * ( العقد السادس في المراهم وفيه فرائد ) * * ( الفريدة الأولى في تعريف المراهم ) * عادة المراهم أن تصنع من الشمع مع الزيت أو الشحم ويكون قوامها مناسبا وتحتوى على جوهر دوائى * وكثيرا ما كان القدماء يثبتون للمراهم خواص عديدة خارقة للعادة لكن الذي عرف بالتجربة أن أغلبها غير نافع أو مضر وهي تكون مركبة من شحم زنخ فكانت تتهيج منها الجروح عوض أن تندمل بها وكثير من الدجالين الآن من يموه على الناس ويدعى أنه يعرف صناعة مراهم عجيبة الخواص كالمرهم الذي يطول الشعر والذي يزيل الأورام في الحال والذي يلحم الجرح لوقته حتى اننا رأينا منهم من يقول إن عنده مرهما إذا وضع على جرح أزال ما فيه من الأجسام الغريبة بمجرد الوضع فإن كان فيه شوك أو رصاص أو جسم آخر أخرجه في الحال ومن حيث إن الأطباء الآن برعوا في الطب وعرفوا النافع واستعملوه وطرحوا غيره وأهملوه قل عددها * ( الفريدة الثانية في المرهم البسيط ) * كيفية عمل هذا المرهم أن تؤخذ أوقيتان من زيت الزيتون ونصف أوقية من الشمع العسلى ويذوب الشمع في الزيت ويخلط به جيدا وحال استعماله يوضع على النسالة أو على خرقة أو ورق من الورق الكرونة ويغير به على الجروح والحروق والخراريق ومن حيث إنه سريع الزنوخة ينبغي أن لا يجهز منه الا قدر الحاجة لأنه إذا زنخ تتغير خواصه فعوض أن يكون مرطبا يصير منها * ( الفريدة الثالثة في المرهم الزيبقى البسيط ) * كيفية عمل هذا المرهم أن يؤخذ جز آن من المرهم البسيط وجزء من المرهم الزيبقى المركب ويخلطان جيدا وهذا المرهم يستعمل للتغيير على القروح الإفرنجية ولزوال القمل والطبوعة التي توجد في شعر الذقن أو الرأس أو في شعر العانة المعروفة