الشيخ محمد علي الأعسم

9

الأطعمة والأشربة ، آدابها وفوائدها ( النفحات الزكية في شرح الأرجوزة الأعسمية )

والعلماء ، وقد عثر على خطه وخطوط إخوانه العلماء على بعض جدران تلك الحجرة . جاء في التكملة « 1 » : « رأيت خطه على بعض جدرانها مع خطوط جماعة من العلماء وهذا نص خطه : « قد حضر هذا المكان الشريف محمد علي بن حسين الأعسم في النجف مسكنه وإن شاء الله مدفنه ، في شهر شعبان عام 1172 ه » حتى أصبح عالما فاضلا وأديبا لامعا يشار إليه بالبنان . وقد طفحت كتب التراجم والأدب بذكر الشيخ محمد علي الأعسم ، فقد ذكره جلّ العلماء المؤلفين والباحثين وأثنوا عليه ثناء حسنا مما يدل على أنه كان ذا مكانة سامية في المجتمع العلمي والأدبي ، فقد قيل عنه مرة بقدوة العلماء وزبدة الفقهاء وأخرى بالعلّامة النحرير وثالثة علّامة زمانة . . . وهذه بعض أقوال الأجلّاء والكتّاب والمؤلفين في حقه : جاء في الفوائد الرضوية « 2 » : « عامل فاضل كامل فقيه أديب لبيب شاعر من مشاهير شعراء عصره ، كان من بيت جليل في العلم والفضل والأدب له منظومة في المطاعم والمشارب وديوان شعر فيه مراث جيدة للحسين عليه السّلام كان ممن عاصر الشيخ جعفر « كاشف الغطاء . . . » . وجاء في الكنى والألقاب « 3 » . : « محمد علي بن الحسين . . . الأعسم . . . الشيخ العالم الفاضل من أعيان العلماء وكبار الشعراء ، حضر على جماعة

--> ( 1 ) مخطوط : للسيد حسن بن هادي شرف الدين « الصدر » نقلا عن ماضي النجف ، ص 38 حاشية . ( 2 ) ص 558 : للشيخ عباس . ( 3 ) ج 2 ص 36 - 37 . وكذلك انظر هداية الأحباب ص 113 وكلاهما للشيخ عباس .