الشيخ محمد علي الأعسم
14
الأطعمة والأشربة ، آدابها وفوائدها ( النفحات الزكية في شرح الأرجوزة الأعسمية )
وقد وصفه الشاعر الكبير والعالم الجليل السيد أحمد العطار « 1 » بعد أن مدح الشيخ جعفر الكبير عند قدومه من الحج ومعه العلامة الأعسم ، فقال : « وسميّ حجتي العلي محمد * وعلي الطهر الزكي الأطهر أعني سليل الأعسم الحبر الذي * هو بحر علم مده لا يجزر » من هذه الأقوال يتضح لنا جليا أن العلامة الشيخ محمد علي الأعسم قدّس سرّه كان من كبار العلماء الأعلام والشعراء العظام ، أديبا فاضلا وناسكا وعاملا ، وحيد عصره وفريد دهره لامعا في وسطه حتى أصبح يشار إليه بالأكف . وفاته : توفي العلامة الجليل الشيخ محمد علي الأعسم رحمه اللّه عام 1233 ه عن عمر قارب الثمانين عاما قضاها في الدرس والعلم والتأليف والأدب ، ودفن في الصحن الحيدري الشريف وفي مقبرة العشيرة آنذاك الواقعة في الطارمة الحديدية على يسار الداخل إلى حضرة الإمام عليه السّلام الطاهرة وفيها دفن نفر كثير من علماء وأجلاء آل الأعسم . وقد خلّف المترجم له عدة أولاد وكلهم أهل فضل وعلم وأدب ، أشهرهم : 1 - العلامة الكبير والشاعر الشهير النحرير علم الأعلام وسيف الإسلام مالك أزمة الفضل بالقول الفصل شيخنا الأعظم الشيخ عبد الحسين الأعسم رحمه اللّه صاحب المراثي الشهيرة .
--> ( 1 ) هو السيد أحمد ابن السيد محمد ابن السيد علي بن سيف الدين العطار البغدادي . عالم فاضل وشاعر كبير من أصدقاء العلامة الأعسم ، وقد عاصر العلامتين السيد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر الكبير . توفي عام 1215 ه .