صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
95
الطب الجديد الكيميائي
عرضا . ويوضع على رماد حار ، أو في حمام يابس فإنه يكون أسرع عملا ، وينحل « 22 » ذلك المعدن فإذا أردت تمييز المحلول عن الماء الحار قطرت عليه قطرات من دهن الطرطير ، فإنه يتميز ويرسب المحلول في أسفل القنينة . أو يوضع عليه شيء من الماء المالح الحار فإنه أيضا يتميز . وأما ملح الحديد وزعفرانه فهو أن تغمس صفائح الحديد في ماء الكبريت ، وتوضع في مكان رطب أياما ، ثم يكشط ما يعلو الصفائح وترفع . ويكرر كذلك إلى أن يرفع من ذلك ما يشاء فهو زعفران الحديد وملحه . وقد يصنع بطريق آخر وهو أن يدخل لكل جزء من الحديد ثمانية أجزاء من الزئبق ويملغم به ، ويحرق على النار حتى يطير الزئبق . ويجب أن لا يكون « 23 » الزئبق أقل من أربعة ولا أكثر من ثمانية أجزاء . وقد يعمل زعفران الحديد ، وسكر الأسرب بأن تعلق صفائح الحديد أو صفائح الأسرب على المياه الحارة ، قريبة منها غير متصلة بها ، في مكان حار بحيث يصعد من الماء بخار لطيف إلى الصفائح المذكورة ، فيعلو الحديد زعفران ، والأسرب سكر ، فيكشط عن الصفائح برفق خصوصا برجل الأرنب . الفصل الخامس : في التعفين والتخمير التعفين عند هذه الطائفة نضج طبيعي ، ويقال له عند قوم التخمير . ويفهم من اطلاق هذا اللفظ كون الشيء ( متحللا ) « 24 » بالحرارة والرطوبة . فإن كان ذلك العمل للتفريق يسمى ذلك العمل تعفينا ، وإن كان للتقطير يسمى تخميرا ، وهو « 25 » أقل مرتبة
--> ( 22 ) وانه يحل ( م ، ح 2 ) - في الحل ( أ ) - فإنه ينحل ( غ ) . ( 23 ) أن يكون ( م ، ك ) . ( 24 ) منحلا ( كل النسخ ) واعتقادي أن الكلمة التي وضعتها منسجمة مع فكرة المؤلف ( 25 ) لأنه ( م ) .