صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

215

الطب الجديد الكيميائي

الصاعد الأحمر والأصفر ويرمى ما يتبقى في أسفل القرعة . والأصفر منه يوضع في بوط على النار ، فإنه يحمر فيجمع مع الأؤل ويغسل ببعض المياه المفرحة ، أو بالعرق « 69 » مرارا ، ويسقى لجميع الأمراض التي تقدم ذكرها ، خصوصا في الاستسقاء والحب الإفرنجي من ثلاث حبات إلى خمس حبات . طريق آخر : يؤخذ من الزئبق المصعّد مقدار يخلط بروح الزاج وروح البارود بأجزاء متساوية ، ويقطر عنه الروح ، وتشدّ عليه النار حتى يصعّد ، فإنه يصعّد أبيض شفافا كالبللور ، فيقطع الوصل ويخرج الصاعد ويحفظ ، إلى وقت الاحتياج إليه « 70 » . فإنه مسهل وحده ، أو مع غيره من الأدوية المسهلة . وهو كثير الاستعمال عند أصحاب الصناعة ، وفوائده ، وشربته « 71 » كالأول . طريق آخر لتدبير الزئبق ، ويسمى بهذا التدبير زئبق الحياة : يؤخذ أنتيمون وزئبق مصعّد ، من كل واحد رطل . يسحق الجميع ، ويوضع في مائل الرقبة « 72 » ، ويوضع على رمل حار ، ويقطر بنار معتدلة ، فإنه يقطر ماءا أبيض غليظا . فإذا انسد فم الأنبيق بسبب وقوف نقطة من القاطر ، قربت إليه جمرة من النار ، فإنه ينفتح . واحذر أن ينكسر الأنبيق « 73 » . ويقطر ثم يوضع فوق القاطر ماء حار ، فيرسب في أسفل

--> ( 69 ) بالعرقي : ( أ ) ، ( ح 1 ) . ( 70 ) جملة : إلى وقت الاحتياج إليه ، وردت فقط في ( أ ) وقد ثبتها في المتن لأنها تزيد في توضيح المعنى . ( 71 ) يقصد بكلمة « شربته » : مقدار الجرعة منه . ( 72 ) جملة : ويوضع في مائل الرقبة : لم ترد في ( م ) ، ( ح 1 ) . ( 73 ) واحذر أن لا ينكسر الأنبيق ( م ) ، ( ح 1 ) - واحذر من أن ينكسر الأنبيق : ( أ ) .