صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
175
الطب الجديد الكيميائي
2 - وعندما لا يكون العضو المريض محددا ، فإن معرفته ممكنة من موضع النبض وعلاقته بالكوكب الخاص به . وبواسطة معرفة الكوكب يمكن الإستدلال على العضو . 3 - إذا كان المرض مرافقا لارتفاع في حرارة الجسم ، ينبغي قبل جسّ العرق أن توضع يد العليل أو رجله في الماء البارد ، أو يبرّد العرق بخرقة مبلولة بماء بارد ، ثم يجس العرق ويحكم . أما إذا كان المرض باردا فيستعمل الماء الحار ، ثم يجس العرق . 4 - يجب أن يتم فحص النبض « عند سكون العليل عن الحركات البدنية والنفسانية » . ويصف لنا براكلسوس دلالات النبض المرضية فيقول : 1 - يكون النبض سريعا في الأمراض الكبريتية . إلّا أنه لم يذكر شيئا عن صلة الأمراض الزئبقية والملحية بحركة النبض . 2 - إذا كان المرض مرافقا لارتفاع في درجة حرارة المريض ، والنبض ضعيف الحركة ، فهذا يدل على وجود ما يسد نفوذ الروح الحيواني في الجسم . 3 - إذا كان المرض بدون ارتفاع في الحرارة ، يكون النبض بطيء الحركة إلّا أن قوته ليست ضعيفة . وإذا كانت قوته ضعيفة ، كانت هناك « سدّة تمنع نفوذ الروح » . ويختم ابن سلوم كلامه عن النبض مشيرا إلى أنه استقى هذه المعلومات من كتاب أوبورين لبراكلسوس ، ويقول إن في هذا الكتاب تفاصيل وافية عن هذه المعلومات .