صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

159

الطب الجديد الكيميائي

المذنبات ما يقع من أحداث خطيرة على الأرض . ويقول إن الروح لا يمكنها تحقيق السعادة ما دامت سجينة البدن ، ولكن يمكن ذلك جزئيا بترويض الروح لئلّا تضل طريقها . ثم يتكلم على الحقيقة فيقول أن معرفتها مستحيلة على الإنسان لأنه غير كامل . ويختم كلامه بأن فهم طبيعة الاله متعذر على البشر ، لأن الجسم لا يستطيع أن يفسر من لا جسم له ، وغير الكامل لا يستطيع فهم الكامل . « 41 » الملحقات : هي ملحقات بالكتاب الرابع ، وهي على أقسام ، أولها يأتي بعنوان « من رسائل هرمس إلى امون » ويلي ذلك قسمان بعنوان « مقتطفات عامة » وقسم آخر بعنوان : تعاريف : « أسكليبيوس إلى الملك آمون » . وقد ورد في هذه الملحقات شروح وتعليقات عن العناية الإلهية والقدر ويقول النص ان العناية الإلهية تطوف في السماء محاطة بآلهة للحركة ، خالدة لا تتعب . ويقول إن الروح خالدة . ويتكلم على العناصر الأربعة فيصف النار بأنها العنصر الفعّال ، والماء بأنه عنصر منفعل ، ومن النار مع الماء تشكل التراب ومن هذه العملية نتج بخار هو الهواء . ويقول عن الشمس انها صورة الإله . فالإله خلق العالم ولكن الشمس تخلق الحيوانات وتنتج النباتات وتسيطر على السوائل . ويتكلم على الشياطين فيقول أن الشياطين هم ملائكة سيئون ، خلقهم الإله لمعاقبة الناس المجردين من التقوى . « 42 » كتاب سر الخليقة وصنعة الطبيعة : إن المجموعة الهرمسية التي تقدم الكلام عليها هي التي وصلتنا من مصر الهيلنستية من القرن الثاني قبل الميلاد ( ولربما في منتصف القرن الأول ق . م ) ، وإن الكثير من علوم الأقدمين ، وخاصة ما يتعلق منها بالخصائص الخفية للنباتات والأحجار ، والمعادن ، وجدت

--> ( 41 ) المصدر نفسه ص 225 - 257 . ( 42 ) انظر كتاب « هرمس مثلث العظمة » إعداد وترجمة لويس مىنارد ص 257 / 300 .