صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

142

الطب الجديد الكيميائي

أ - الحياة في المعادن : يبرهن المؤلف على وجود حياة في المعادن بالشواهد التالية : 1 - جذب الحديد للمغناطيس ويعني بذلك جذب الحديد الممغنط لبعض المعادن ، أي أن حادثة الجذب يعتبرها ظاهرة حياتية . 2 - لصوق الزئبق بالذهب وإحداثه للملغمة ، ويقول المؤلف أن ذلك يعني انجذاب الزئبق إلى الذهب وعملية الجذب هذه يعتبرها أيضا مظهرا من مظاهر الحياة . ب - نمو المعادن والمركبات المعدنية : يقول المؤلف إنه ما دام للمعدن حياة ، فيجوز للمعدن أن ينمو . ويقول « وقد شوهدت زيادة بعض المعادن ونموها » ويورد على ذلك أمثلة عديدة منها : 1 - إذا أخذ من الزاج ( كبريتات النحاس ) مقدار كثير من بعض الأمكنة ، فإنه يعود ويزيد ويملأ المكان الذي كان فيه . 2 - إن معدن الذهب في بلاد الصقالبة يزيد في كل أربع سنوات ويعود إلى مقداره الأول فيعوض ما أخذ منه . 3 - شوهد في تلك البلاد ( الصقالبة ) عروق رصاصية رمادية اللون ، ثم بعد فترة من الزمن وجدوا تلك العروق قد انقلبت إلى فضة بيضاء . 4 - وفي بلاد كارباتيا وضعوا عروقا من الرصاص ستروها بالتراب في الأرض ، ولما كشفوا عنها بعد أربعين سنة وجدوها قد استحالت إلى فضة بيضاء . 5 - في بلاد سيليسيا يزيد معدن الحديد في كل عشر سنوات ويرجع إلى مقداره الأول ، كما وجدوا فيها رملا نحاسيا ولما كشفوا عنه بعد فترة من الزمن وجدوه