صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

21

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان

وعنب الثعلب ، ولسان الحمل ، والخل ، ودهن الورد ، ودهن الآس ، ودهن القرع ، ويصنع من هذه الأدوية ضمادات وطلاءات ونطولات . صفة شراب مركب لذلك : يؤخذ شراب بنفسج قدر واحد ، سكنجبين سكري سادج ، وشراب الورد من كل قدرين ، ماء الشعير قدر واحد ، يسقى ثلاث دفعات . قال ماطيوس الطبيب : أنه ينبغي أن يكون ما يشرب في الحميات والصداع الحار كثير المقدار ، لأن القليل يسخن بسرعة ويتحلل بالحرارة قبل وصول أثره المطلوب منه . وقال : لا يجب أن يكون أقل من صفة مستحلب ، لذلك يؤخذ من البزور الباردة قدرين ، بزر الخشخاش الأبيض قدرين ماء ، ويسقى الشعير رطلين ، الخس ثلاث أقدار ، ماء النيلوفر قدرين ماء الورد ، قدر واحد ، شراب البنفسج قدرين يعمل مستحلبا ، ويسقى منه قدر الحاجة ، ويسقى من المعاجين المناسبة ، معجون دياسنتا ومعجون اللؤلؤ البارد ، وجوارش الصندلين . ومعجون بهذه الصفة : يؤخذ ثلث وخميرة البنفسج من كل قدر واحد خميرة النيلوفر قدرين ، سفوف اللؤلؤ البارد قدر واحد يعمل معجونا بشراب البنفسج ، أو معجونا بهذه الصفة يؤخذ : كلبشكر ، وخميرة لسان الثور من كل واحد قدرين ، ومن البزور الباردة المقشرة من كل واحد قدر واحد ، سفوف اللؤلؤ البارد قدرين ، يعمل معجونا بشراب البنفسج ، ويسقى جوارش الخشخاش الأبيض ، وجوارش سفوف اللؤلؤ البارد . قال ماطيوس : يجب في كل محل يحتاج فيه إلى التبريد أن يكون السكر المستعمل مع الأدوية ليس بشديد البياض والتصفية ، لأن السكر الغير نقي مبخّر يوصّل قوى الأدوية إلى الرأس بسرعة ، وكذلك إلى جميع الأعضاء التي هي أعلا من المعدة . وأما ما يستعمل من خارج من الأدوية الوضعية فهي كثيرة الأنواع فمنها :

--> ( رومية ) - خيزران بلدي ( بالأندلس ) .