مجموعة مؤلفين
21
كتاب الأطباء القوصونيون
وصفه السخاوي : بأنه ابن الطبيب ، ولد سنة 834 هجريّة ، وتوفي أبوه بعد مولده بعام واحد فقط ، درس العلوم القرآنيّة ، ثم تدرّب على صناعة الطبّ ونبغ فيها ، وترقّى إلى رياسة الأطبّاء بالقاهرة ، ويعرف بأنه طبيب السلطان الغوريّ ، وأيضا الطبيب بدار الشفاء . « 1 » وقد ذكر ابن إياس أن الأشرف قايتباي أمر سنة 902 هجريّة أن تقطّع الحيّات التي تصنع منها الأدوية في البيمارستان ، بحضرته ، حتى يتفرّج عليها ، فأحضروها بين يديه ، فقطعت بحضرته وهو ينظر إليها ، ثم خلع - منح - على رئيس الأطبّاء شمس الدين القوصونيّ وولده . « 2 » ومن مؤلفاته التي عثرنا عليها : مخطوطة : كمال الفرحة في دفع السّموم وحفظ الصّحة : « 3 » قد ذكر بعض المؤرخين ، وتابعهم في ذلك عمر كحاله في معجمه ، مؤكدا نسبة هذا الكتاب إلى ( بدر الدين محمد بن محمد القوصونيّ ) . غير أننا رجعنا إلى المخطوطة من مصوّرات معهد المخطوطات العربيّة ( طب ) رقم 693 ، والمحفوظة ( بمدرسة يحيى باشا الجليلي الموصلي ) تحت رقم 8 . فوجدنا المؤلف في المقدمة هو شمس الدين محمد القوصوني وأنه يهدي كتابه إلى الملك الأشرف قنصوه الغوريّ ، المتوفي سنة 932 هجريّة ، وبالتالي تأكّد لدينا صحة نسبة هذا الكتاب إليه . وتوجد من مخطوطات هذا الكتاب ، نسخة خطيّة محفوظة بمكتبة أحمد الثالث ، تحت رقم 1952 . أولها . . أذكر في مقدمته تعريف علم الطبّ ورسمه . وأبين وجه سموّه وسمّه واسمه ،
--> ( 1 ) انظر ترجماته في : بدائع الزهور ، لابن إياس 4 / 218 - الكواكب السائرة للغزى 1 / 151 - معجم الأطباء ص 408 ، 476 - تاريخ البيمارستانات في الإسلام ص 164 . ( 2 ) انظر بدائع الزهور في وقائع الدهور ( إسطنبول ) 1 / 350 - نقلا عن تاريخ البيمارستانات ص 100 . ( 3 ) مجلة معهد المخطوطات العربيّة 5 / 324 - كشف الظنون 1 / 386 ، 3 / 1509 .