مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

92

قاموس الأطباء وناموس الألباء

قال ابن برى شبه خروج الحصى من تحت مناسمها بارتفاع الدراهم عن الأصابع إذ نفدت ورجل مدرهم بالضم وفتح الهاء كثير الدراهم ولا فعل له ولم يقولوا دُرْهِمَ بالضم . قال ابن جنى لكنه إذا وجد اسم المفعول فالفعل حاصل ودرهمت الخبازى استدارت فصارت على أشكال الدراهم اشتقوا منها فعلا وان كانت أعجمية قال وقولهم درهمت الخبازى فليس من قولهم رجل مدرهم انتهى . الدسم محركة الودك والدسيم كأمير القليل الذكر في حديث أبي الدرداء أرضيتم ان شبعتم عاما ألا تذكرون الله الا دسما أي الا قليلا من التدسيم وهو السواد الذي يجعل خلف اذن الصبى لكيلا تصيبه العين ولا يكون الا قليلا فهو ذم ويحتمل أن يكون مدحا أي فالذكر حشو قلوبهم وأفواههم . الدمام ككتاب دواء يطلى به جبهة الصبى وظاهر عينيه وقال الأزهري الدم الفعل من الدمام وهو كل دواء يلطخ به ظاهر العين وقال غيره كل شئ طلى به فهو دمام والدمدمة بالفتح عشبة لها ورقة خضراء مدورة صغيرة ولها أصل ابيض شديد الحلاوة يأكله الناس ويرتفع من وسطها قصبة قدر الشبر في رأسها برعومة مثل برعومة البصل فيها حب