مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

67

قاموس الأطباء وناموس الألباء

ان تفرض فيه الابعاد الثلاثة وفسر هذا الامكان بالامكان العام ليندرج فيه ما تكون الابعاد الثلاثة حاصلة فيه بالفعل وما لا تكون حاصلة فيه بالفعل كالأفلاك وما لم يكن شئ منها حاصلا فيه بالفعل كالكرة المصمتة انتهى . وقال الشارح السيد الشريف برهان الدين الشهير بالعبري في بحث الكم الثاني من الكم بالعرض ما يكون محلا للكم بالذات اما للكم المتصل فكالجسم الطبيعي فإنه محل للجسم التعليمي الذي هو كم متصل بالذات واما للكم المنفصل فالمعدودات فإنها محل للعدد وهو كم منفصل بالذات انتهى وقال بعضهم الجسم الطبيعي هو الجوهر القابل للأبعاد بخلاف الجسم التعليمي فإنه عرض حال في الجسم الطبيعي لأن الجسم التعليمي من مقولة الكم وهو عرض انتهى . وقال بعض المحققين ومن علامة الجسم الطبيعي ان يفرض فيه أبعاد ثلاثة وتعنى عنها الخطوط المتوهمة أو السطوح لا الامتدادات المحسوسة في الجسم التعليمي الموجودة فيه بالفعل اما لازما كما في الأفلاك أو غير لازم كما في الشمعة التي تتغير امتداداتها مع بقاء الجسمية الطبيعية وحقيقة الجسم التعليمي تلك الكمية السارية في الجهات الثلاث . وقال القرشي كل جسم فهو مركب من مادة وصورة وله كيفيات بعضها لازم لصورته كالحرارة والبرودة وبعضها لازم