مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

16

قاموس الأطباء وناموس الألباء

من عصيره ينفع من أوجاع المفاصل نفعا بينا العلل محركة الشربة الثانية ومن الطعام ما اكل منه وطعام قد علّ منه اكل منه وعلله بطعام أو حديث شغله به وعللت المرأة صبيها بشئ من مرق ونحوه ليجزأ به عن اللبن والعلالة بالضم ما تعللت به اى لهوت به قال في القاموس والعلة بالكسر المرض علّ يعل واعتل واعله الله فهو معل وعليل ولا تقل معلول والمتكلمون يستعملونها ولست منه على ثلج انتهى قوله على ثلج بالمثلثة والجيم محركة اى على طمأنينة قلب وقال المكرم واستعمل أبو إسحاق لفظ المعلول في المتقارب من العروض وكذلك استعمله في المضارع وأرى هذا انما هو على طرح الزائد كأنه جاء على علّ وان لم يلفظ به والا فلا وجه له والمتكلمون يستعملون لفظة المعلول في مثل هذا كثيرا قال ابن سيده وبالجملة فلست منها على ثقة ولا على ثلج لأن المعروف انما هو اعله الله فهو معل الا ان يكون على ما ذهب اليه سيبويه من قولهم مجنون ومسلول من أنه جاء على جننته وسللته لان المعروف انما هو اعلله الله وان لم يستعملا في الكلام استغنى عنها بافعلت قال وإذا قالوا جن وسل فإنما يقولون جعل فيه الجنون والسل كما قالوا حزن وفسل انتهى . وقال العلامة بن هشام في شرحه لقول كعب « كأنه منهل بالراح معلول » المنهل بضم الميم اسم مفعول من انهله إذا سقاه النهل