مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

125

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الموم بالضم الشمع وتقدم قال الأزهري وأصله فارسي . فصل النون النجم بالفتح ما طلع من نجوم السماء وما نبت على وجه الأرض على غير ساق والشجر كل ما له ساق قال تعالى وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ قال أئمة التفسير يعنى سجود ظلالهما وفي عبارة سجودهما دوران الظل معهما . وقال السعد التفتازاني في شرح مراعاة النظير من المطول اى ينقادان لله تعالى فيما خلقا له انتهى . والنجم الثريا اسم لها وهي المرادة في الحديث الذي رواه أبو داود عن أبي هريرة إذا طلع النجم صباحا ارتفعت العاهة عن كل بلد والعرب تزعم أن بين غروبها وطلوعها أمراضا ووباء وعاهات تحصل في الناس والإبل والثمار ومدة مغيبها نيف وخمسون سنة واما قوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ فالمراد بها نجوم القرآن لأنه انزل إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم منجما وكان بين أول ما انزل منه وآخره عشرون سنة والنجمة بالفتح وتحرك واحدة النجم وهو الثيل بالمثلثة وهو المعروف عند العامة بالنجيل وتقدم والمنجمان