مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

62

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الانسان الريق ابتلعه ونغب الطاير حسا من الماء ولا يقال شرب . النقب بالفتح الثقب في اى شئ كان جاء في الأثر عن أبي بكر انه اشتكى عينه فكره ان ينقبها قال ابن الأثير نقب العين هو الذي يسميه الأطباء القدح انتهى وقرحة تخرج في الجنب وتهجم على الجوف ورأسها من داخل عن ابن سيّده والجرب ويضم أو القطع المتفرقة منه الواحدة نقبة في الحديث عن عبد الله بن مسعود انه صلى الله عليه وسلم قال لا يعدى شئ شيئا فقال اعرابى يا رسول الله ان النقبة قد تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب كلها فقال ع م فما اجرب ( اعدى ) الأول لا عدوى ولا هامه ولا صفر قال الأصمعي النقبة هي أول جرب يبدأ قال وجمعها نقب بسكون القاف لأنها تنقب الجلد اى تخرقه والمنقب كمقعد السرة أو قدامها حيث ينقب البطن والنقبة بالضم اللون والوجه أو ما أحاط به من دوايره قيل لامراءة اى النساء ابغض إليك قالت الحديدة الركبة القبيحة النقبة الحاضرة الكذبة والنقيبة كفعيلة النفس والعقل والطبيعة ورجل ميمون النقيبة اى مبارك النفس مظفر فيما يحاول والنقاب بالكسر البطن يقال في المثل فرخان في نقاب يضرب للمتشابهين والأنقاب بالفتح الآذان لا واحد لها والناقبة داء يأخذ الانسان من طول الضجعة . النكب محركة داء يأخذ الإبل في مناكبها فتظلع منه والنكباء بالفتح كل ريح انحرفت ووقعت بين ريحين وهي تهلك المال وتحبس القطر وقال أبو زيد النكباء التي لا يختلف فيها التي هي تهب بين الصبا والشمال معجاج مصراد لا مطر فيها ولا خير عندها وتسمى الصابية والنكيباء بالتصغير ونكباء الشمال والدبور قرة وربما كان فيها مطر قليل وتسمى الجريباء ونكباء الجنوب والدبور حارة مهياف وتسمى الهيف انتهى والمنكب بالفتح من الانسان وغيره مجتمع رأس الكتف مذكر وفي جناح الطاير عشرون ريشة أولها القوادم ثم المناكب ثم الجوافى ثم الاباهر ثم الكلى قال أبو سيّده ولا اعرف للمناكب من الريش واحدا غير أن قياسه ان يكون منكبا والنكبة بالضم القنبرة ( الصبرة ) وبالفتح المصيبة . النوب بالضم النحل لأنها تضرب إلى السواد عن أبي عبيدة أو لأنها ترعى ثم تنوب إلى موضعها قال ابن سيده فعلى الأول لا واحد لها وعلى الثاني واحدها نائب . الناب من السن الذي خلف الرباعية وهي أنثى عن ابن سيده وعن ابن المكرم الناب مذكر من الأسنان . فصل الواو الوجبة بالفتح الاكلة في اليوم والليلة . الورب بالفتح ما بين الضلعين وورب الجوف كفرح فسد وعرق ورب فاسد . الوصب بالتحريك المرض واوصبه الله امرضه وبالفتح ما بين البنصر إلى السبابة والموصب كمعظم الكثير