مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

350

قاموس الأطباء وناموس الألباء

علامته وجوده وعلامة ما كان عن ورم أو قرحة فيها أو في غيرها وجود علامات ذات الرية وذات الكبد وذات الجنب وعلامة ما كان عن قرحة وجود نفث المدة وإذا كان الورم حارا لم يكن بد من حمى وان لم يكن حارا لم يكن بد من ثقل العلاج اما ما كان عن سوء مزاج ساذج فإن كان باردا فعلاجه بالمسخنات اللطيفة كمعجون الورد ونحوه بماء الزبيب وان كان حارا فعلاجه بالمبردات كماء الشعير بشراب البنفسج ونحوه واما ما كان عن سوء مزاج مادي فإن كان باردا فعلاجه بالانضاج أولا بالمغالى المتخذة من لسان الثور وكزبرة البئر والزبيب والتين ونحوهما ثم ينقى البدن من البلغم بالقىء والاسهال وان كان حارا فعلاجه بالفصد والاسهال واستعمال ماء الشعير بشراب الرّمان تنبيه قد يكون السعال عن مواد رقيقة حارة تنزل من الرأس وعلامته سعال بلا نفث وخاصة بالليل وعقب النوم وهو ردى يؤدى إلى السل إذا ازمن وعلاجه منع تلك المواد بشراب الخشخاش المدقوق مع السكر وبالحبوب المغلظة للمادة المتخذة من افيون والنشا ورب السوسن والصمغ العربي وبزر الخشخاش بالسّوية يدق الجميع وينخل ويعجن بلعاب حب السفرجل ويحب كالحمص ويوضع منه في الفم السفرجل بفتح أولية ورابعه ثمر معروف قال في القاموس وجمعه سفارج وواحدته سفرجل انتهى قال الشيخ رحمه الله تعالى وهو بارد في آخر الأولى يابس في أول الثانية قابض والحلو أقل قبضا نافع من القئ والخمار مسكن للعطش مقو للمعدة القابلة للفضول وشرابه ونقيعه ومطبوخه يتنقل به على الشراب فيمنع الخمار وشرابه مقو للشهوة الساقطة جدا ومدر للبول نافع من الدوسنطاريا حابس لنزف الدم واكله على الطعام مطلق للطبيعة والاكثار منه عليه يخرجه قبل هضمه والاكثار من اكله يولد وجع العصب والقولنج ولعاب حبه ملين للطبيعة وو لقصبة الرية ومرطب ليبسها ونافع من خشونة الحلق انتهى ملخصا وقال السمرقندي هو من اصلح الأشياء لتقوية المعدة والبطن كله ولحبس الطبيعة ولقلص الشهوة والعون على الهضم وهو لا يكاد يفسد في معدة المريض فضلا عن معدة الصحيح وغذاؤه كثير الا انه بطىء الانهضام وإذا انضج كان أسهل انهضاما وانضاجه ان ينقى من حبه وقشره ويطبخ في ماء العسل وهذا يشد المعدة ولكن لا يحبس البطن كثير حبس أو ينقى من حبه ويلقى مكانه عسل ويطبق ويلبس عجينا ويدفن في رماد حتى يحترق العجين يفعل ذلك بالعفص منه ليجف وبالحلو ليذهب قبضه وهو بارد في الأولى يابس في الثانية الا الحلو منه فإنه معتدل في الحر والبرد وأقل قبضا والفج منه ردى وقبضه إذا اكل قبل الطعام اما بعده فإنه يلين بعصره الا ان يتناول منه اليسير فإنه يدفع الطعام عن راس المعدة ويمنع البخار عن الدماغ انتهى ملخصا