مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

339

قاموس الأطباء وناموس الألباء

جا في كتاب البخاري والمعروف جنابذ فان صحت الرواية فيكون المراد به مواضع مرتفعة كحبال الرمل كأنه جمع حبالة وحبالة جمع حبل أو هو جمع على غير قياس انتهى وقال في القاموس وفي الحديث حبائل اللؤلؤ كأنه جمع على غير قياس أو هو تصحيف والصواب جنابذ انتهى والجنابذ بالجيم والنون والباء الموحدة والذال المعجمة جمع جنبذة بالضم وهي القبة وفي صفة الجنة أيضا ووسطها جنابذ من فضة وذهب يسكنها قوم من أهل الجنة كالاعراب في البادية والحبلة بالتحريك كما في لسان العرب وغيره الكرم أو أصل من أصوله أو قضيب من قضبانه وحكى بعضهم سكون الباء وفي الحديث لا تقولوا للعنب الكرم ولكن قولوا الحبلة وفي رواية لا تسمو العنب كرما فإنما الكرم الرجل المسلم وسيأتي في ك ر م والحبلة بالضم ثمر السلم وهو النبق أو ثمر عامة العضاة وبقله طيبة من ذكور البقل تأكلها الضباب وهي تعرف بشجرة العقرب تنبت بنجد وتأخذها النساء للتداوي والحنبل كقنفذ اللوبيا الحجل محركة حيوان معروف يجلب إلى مصر من نواحي بيت المقدس الواحدة حجلة والجمع حجلى بالكسر وفي التهذيب للأزهري الحجل إناث اليعاقيب واليعاقيب ذكورها وفي القاموس الحجل الذكر من القبج وفيه أيضا القبج الحجل وفيه أيضا اليعقوب الحجل وتقدم لنا ان القبجة تقع على الذكر والأنثى حتى تقول يعقوب فتختص بالذكر لان التاء انما دخلته على أنه الواحد من الجنس وهو طاير جبلى احمر المنقار والرجلين ولونه مركب من حمرة وغبرة وفي أطراف أجنحته سواد مخطط ببياض وهو حار يابس في الأولى وقيل معتدل ولحمه حسن الغذاء وسريع الهضم ومرارته إذا خلطت بمسك ولؤلؤ غير مثقوب ودار فلفل نفعت من البياض الحرمل بالفتح حب معروف منه ما لونه إلى البياض وورقه مستطيل يميل إلى البياض وزهره كالياسمين وهو في سنفة طويل ومنه ما لونه إلى الحمرة وورقه يميل إلى الاستدارة ويسمّى بالفارسية اسفند وهو في سنفة مدورة وهذا هو المستعمل والمراد عند الاطلاق وهو حار في الثالثة يابس في الثانية قال جالينوس يقطع الاخلاط الغليظة اللزجة ويخرجها بالبول وقال غيره يخرج السّوداء والبلغم بالاسهال ويخرج حب القرع ويجلو الصدر والرية من البلغم اللزج ويزيل القولنج ويحلل الرياح الغليظة ويسخن البدن ويحرك الباه ويدر الطمث وينوم باسكاره وينفع من أوجاع المفاصل ويبرى من عرق النسا إذا استف منه وزن مثقال ونصف غير مسحوق في كل مرة اثنا عشر ليلة وإذا اخذ منه رطل مع ثلاثين رطل من الشراب وطبخ إلى أن يذهب ربعه ثم شرب منه كل يوم وزن أوقية نفع من القرع نفعا بينا والشربة منه من مثقال إلى مثقالين ومضرته انه يصدع ويغثى واصلاحه بربوب الفواكة القابضة وبدله وزنه