مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

307

قاموس الأطباء وناموس الألباء

عليه لاقطعن منه طابقا اى عضوا وبنت طبق سلحفاة تزعم العرب انها تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها بيضة سلاحف وتبيض بيضة تنشق عن حية والطباق كزنار شجر يوجد كثيرا بالأندلس وبجبال مكة ويكون مجتمعا في أماكن نباته وله ورق طوال اخضر اللون عليه زغب وفيه رطوبة تدبق باليد ولذلك ينفع من الكسر ويجبره إذا ضمد به نفعا بينا وله نوار اصفر اللون يجرسه النحل وقضبان دقاق تعلو نحو القامة ومنه ما هو منتن الرايحة وهو حار يابس في آخر الثالثة يقتل الهوام وخصوصا البراغيث إذا فرش أو دخن به وهو لذلك يسمّى بشجرة البراغيث ومنه ما هو طيب الرايحة وهو حار يابس في أول الثالثة نافع زهره من السّموم شربا وضمادا وزهره وورقه مسخنان مفتحان مسهلان للاخلاط المتحرقة ولذلك ينفع شربهما من الجرب والحكة والحميات العتيقة والمغص واليرقان السددى وأوجاع الكبد الباردة ويدران الطمث ويخرجان الأجنة والشربة منهما من مثقال إلى مثقالين الطرخشقوق بالفتح وبالحاء والشين المعجمتين وبقافين فارسي معرب اسم للهندبا البرى الطلق بسكون اللام وجع الولادة قال في القاموس وبالتحريك دواء إذا طلى به منع حرق النار والمشهور فيه سكون اللام أو هو لحن معرب تلك وحكى أبو حاتم طلق كمثل حجر براق يتشظى إذا دق صفائح وشظايا يتخذ منها مضاوى للحمامات بدلا عن الزجاج واجوده اليماني ثم الهندي ثم الأندلسي والحيلة في حله ان يجعل في خرقة مع حصوات ويدخل في الماء الفاتر ثم يحرك برفق حتى ينحل ويخرج من الخرقة في الماء ثم يصفى عنه الماء ويشمس ليجف انتهى ما في القاموس ويسمّى بكوكب الأرض وبعروق العروس ولا ينحل بالدق أصلا وانما الحيلة في حله بان يوضع في خرقة من صوف ويفعل به كما تقدم في الماء الذي قد أغلى فيه الفول ثم بعد ذلك يجمع ويصول حتى يصير كالكلح وقد رأيت منه ما صفائحه غليظة ومنه ما صفائحه رققية جدا وهو تحل بسرعة وهو بارد في آخر الأولى يابس في آخر الثانية ينفع من من ساير الأورام الرخوة في ابتدائها طلاء ومن نفث الدم من الصدر ومن نزفه من الرحم ومن المقعدة والبواسير ومن الدوسنطاريا سقيا بماء لسان الحمل الا انه يضر بالأعضاء الباطنة لتشبثه بها واصلاحه بالسّكر والكتيرا والشربة منه من نصف درهم إلى مثقال قال الشيخ والمختار منه المكلس لأنه أقوى والطف الطوق بالفتح حلى للعنق وكل ما استدار بشئ والجمع اطواق قال أبو حنيفة والأطواق لبن النارجيل يشرب ساعة اخذه كما يشرب الخمر فيسكر سكرا معتدلا ما لم يبرز شاربه إلى الريح فان برز افرط سكره وإذا ادامه من لم يعتده افسد عقله فان بقي ذلك اللبن إلى الغد كان اثقف خل فصل العين العاتق ما بين المنكب والعنق مذكر وقد يونث والجمع عواتق العرق محركة قال في القاموس رشح جلد الحيوان ويستعار لغيره انتهى وقال الاطبا هو فضلة من فضلات الهضم الرابع تخرج بالرشح من سام الجلد ويستدل منه على أحوال بدن المريض من وجوه منها مقداره