مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
284
قاموس الأطباء وناموس الألباء
ورايحتها وطعمها وقوتها كالقرنفل الا ان القرنفل في القوة أقوى قليلا والكل حار يابس في آخر الثانية مسخن للبدن ملطف للاغذية الغليظة مدر للبول والطمث مجفف للرطوبات الغليظة مزك للذهن تزكية حسنة لا سيّما إذا خلط معه الكابلي محلل للرّياح الا انه يعجز عن اخراجها ولذلك يعين على الانعاظ والباه محد للبصر اكلا وكحلا مفرح للنفس مقو للقلب مطيب للنكهة قاطع لرايحة الثوم والبصل مذهب للفواق لا سيّما إذا طبخ مع المصطكي وشرب ماؤه مفتح للسدد نافع من السعال والاستسقاء ومن مضرة الأفيون منضج للمواد الغليظة ممسك لاسهال المبرودين قيل ومسقط للاجنة لا سيّما مع المر شربا وحمولا ولذلك لا يعطى للحبالى ومضرته بالكلى وقيل بالمثانة ويصلحه الكتيرا وبدله ضعفه كبابه أو وزنه خولنجان قال أئمة اللغة والقرف بالتحريك النكس في المرض والعدوي ومداناة المرض ومقارفة الوبا اى مخالطته قالوا وقد اقترف فلان من مرض آل فلان وقد اقرفوه اقرافا إذا اتاهم وهم مرضى فاصابه ما بهم وفي الحديث ان قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وباء ارضهم فقال لهم صلى الله عليه وسلم تحولوا فان من القرف التلف قال ابن الأثير القرف ملابسة الداء ومداناة المرض والتلف الهلاك وليس هذا من باب العدوي وانما هو من باب الطب فان استصلاح الهواء من اعون الأشياء على صحة الأبدان وفساد الهوى من اعون الأشياء على الأسقام انتهى القرقفة بالفتح الرعدة والقرقف كجعفر الخمر سمّيت قرقفا لأنها تقرقف شاربها اى ترعده القضافة النحافة القطفة بالكسر بقله ربيعية تتسع وتطول ولها شوك كالحسك وجوفها احمر وورقها اغبر والقطف بالتحريك واحدته قطفة وهو بقل معروف يقال له السّرمق ويسمّى أيضا بالبقلة الذهبية ويوجد بالشام كثيرا وهو بارد في الأولى رطب في الثانية صالح للمحمومين إذا طبخ لهم لتبريده وترطيبه سريع الاستحالة للزوجية وتحليله وورقه ينفع للاورام الحارة في الابتداء وبزره حار يابس في الأولى مفتح للسدد ولذلك ينفع من اليرقان ومن الاستسقاء إذا شرب منه قدر درهمين مسحوقا بماء العسل في كل يوم مدة ثلاث أسابيع ويهيج القئ إذا شرب بالماء الحار والقطف أيضا شجر جبلى كشجر الاجاص في القدر وخشبه صلب متين والقطايف المأكولة طعام يتخذ من الدقيق المعجون بالماء رقيقا ثم يقلى سمّيت بذلك لشبهها بخمل القطايف التي تفرش وهي غليظة وخمة كثيرة الغذاء الأقلف بالفتح من لم يختن والقلفة بالضم وتحرك جلدة الذكر والقلف بالفتح قطع القلفة وانقطاع الظفر من أصلها وتزعم العرب ان الغلام إذا ولد في القمر أو القمر في العقرب تقلصت قلفته فصار كالمختون والعامة تسميه مفهرا قال امرؤ القيس وكان قد دخل مع قيصر الحمام فرآه أقلف الا ان قلفته مقلصة انى حلفت يمينا غير كاذبة * لانت أقلف الا ما جنى القمر وشفة قلفة كفرحة فيها غلظ والقلفونيا