مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
266
قاموس الأطباء وناموس الألباء
فيعالجون باصلاح لبن مراضعهم قال الشيخ واردأها الأسود وأسلمه الأبيض وعلاجه بما خصه من أدوية وبمثل عصارة الخس وربما كفاه رب التوت الحامض ورب الحصرم ويدر عليه شئ من قشور الرمان والجلنار والسماق والعفص وشئ من الشب . فصل الكاف الاكتع بالفتح من رجعت أصابعه وظهرت رواجبه . الأكارع معروفة وهي قليلة الغذاء لحمها قليلة الحرارة لغلبة الجوهر العصبىّ والجلد عليها سريعة الهضم لكثرة قليله الفضول كذلك أيضا دما الدجا قليل الحرارة وهي لذلك صالحة للمحمومين ولمن يحتاج إلى غذاء قليل ولمن به نفث تولد الدم أو سحج الأمعاء أو جرى الدم من أفواه البواسير وبالجملة لمن يحتاج إلى تغرية وتسديد أو توليد الدشبند لينجبر به عظم مكسور والكراع كغراب من الغنم والبقر مستدق الساق يذكر ويؤنث والجمع اكرع وأكارع . الكرسوع كعصفور طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو الناتى عند الرسغ وهو الوحشي قال في لسان العرب وكرسوع القدم أيضا مفصلها من الساق انتهى وانشد بعضهم وما يلي الخنصر من كل يد * كرسوعها والرسغ مفصل اليد واطلق الخليل كرسوعا على * كوع وبوع هكذا قد نقلا الكلع محركة شقاق بالقدمين وجرب شديد يابس ابيض . الكوع بالضم قال في القاموس هو طرف الزند الذي يلي الابهام كالكاع أو هما طرف الزندين في الذراع مما يلي الرسغ أو الكوع طرف الزند الذي يلي الابهام والكاع طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو الكرسوع انتهى وقال الأطباء الكوع اسم للزايدة الموصولة بالزند الاعلى والجمع أكواع وانشد بعضهم . وعظم يلي الابهام كوع وما يلي * لخنصرك الكرسوع والرسغ ما وسط وعظم يلي ابهام رجل ملقب * ببوع فخذ يعلم واحذر من الغلط والأكوع العظيم الكوع أو الذي التوأ كوعه ومن يبس رسغاه واقبل احدى يديه على الأخرى وقد كوع كفرح كوعا فهي اكوع وهي كوعاء . فصل اللام الالثع من يرجع لسانه إلى الثاء والعين اللذع بالدال المعجمة حرقة كحرقة النار أو مس النار وحدتها ولذعته النار لفحته ولذع الحب قلبه كمنع آلمه قال الشاعر فدمعى من ذكرها مسبل * وفي الصدع لذع كجمر الغضا ولذعه بلسانه على المثل أوجعه بكلامه واللوذعى الحديد الفؤاد واللسان الذكي الذهن كأنه يلذع من ذكائه قال الهذلي فما بال أهل الدار لم يتفرقوا * وقد خفّ عنها اللوذعى الحلاحلا