مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
263
قاموس الأطباء وناموس الألباء
والملح مع قشور الرمان وقد تشق وتخرج . الضلع كعنب معروفة مؤنثة وتجمع على أضلع وضلوع وأضلاع وهي عظام قوسية واقية لما يحيط به وهي أربعة وعشرون ضلعا أربعة عشر منها أضلاع الصدر في كل جانب سبعة متقوسة أطولها الأوسط وثلاثة من فوقه وثلاثة من أسفله وكل واحد اقصر من صاحبه فهي على شكل قطعة من دايرة وعشرة منها مائلة إلى الاستقامة في كل جانب خمسة ويسمى بعظام الخلف بكسر الخاء وسكون اللام وسميت بذلك لأنها تخلفت عن تمام التقويس كبقية الأضلاع وهي اقصر الجنب وتسمى أيضا باضلاع الزور تنبيه ما ذكرته هو المجمع عليه في كتب التشريح وقال السيوطي في غاية الاحسان في خلف الانسان قال في الجنب اربع وعشرون ضلعا اثنتا عشرة للزور من كل جانب ست وثنتا عشرة للشراسيف ست من كل جانب والصحيح ان للرجل تسع عشرة ضلعا وللمرأة عشرين انتهى فتأمل والضلع محركة الاعوجاج خلقة فإن لم يكن خلقة فهو الضلع بسكون اللام كذا في لسان العرب وفي القاموس الضلع محركة الاعوجاج ويسكن وقد ضلع كفرح فإن لم يكن خلقة فهو ضالع وقد ضلع كمنع انتهى . الضوع بالفتح نفح الريح الطيبة اى تفرقها وسطوعها وكصرد وعنب طائر من طير الليل هو ذكر البوم عن المفصل أو طائر أصغر من العصفور عن ثعلب أو الكروان أو طير اسود كالغراب طيب اللحم وجمعه اضواع وضيعان والضواع كغراب صوته . فصل الطا الطبع والطبيعة والطباع ككتاب السجيّة التي جبل الانسان عليها من مطعمه ومشربه وسهولة أخلاقه وعسرها وبخله وكرمه وغير ذلك قال الزجاج الطباع واحد مذكر اى هو مثل مثال اسم للقالب تنبيه لفظ الطبيعة يطلق على معان منها السجيّة ومنه يقال فلان طبيعته كذا اى سجيّته ومنها المزاج ومنه يقال طبيعة العظم باردة يابسة اى مزاجه ومنها الهيئة ومنه يقال طبيعة هذا تميل إلى السل اى هيئة بدنه ومنها البراز ومنه يقال طبيعة هذا لينة اى برازه ومنها القوة المدبرة لكل جسم قال الأطباء وهي قوة من شانها حفظ كمالات ما هي فيه وقال الحكماء الطبيعة هي المبدء الأول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات لا بالعرض والمراد بالمبدأ المبدأ الفاعلي وحده وبالأول الاحتراز عن النفوس الأرضية فإنها مبدأ لحركة ما هي فيه كالنمو مثلا الا انها ليست مبدأ أوليا بل بالاستخدام الكيفيات لها وتوسط الميل بين الطبيعة والجسم عند التحريك لا يخرجها عن كونها مبدأ أول لأنه بمنزلة الآلة لها وبالحركة أنواعها الأربعة اعني الأينية والوضعية والكمية والكيفية وبما يكون فيه ما يتحرك ويسكن بها وهو الجسم الطبيعي ويحترز به عن المبادى الصناعية والقسرية فإنها لا يكون مبدأ لحركة ما هي فيه وبالسكون ما يقابل الحركة بأنواعها وهي لا تكون مبدأ اعني الطبيعة للحركة والسكون معا مع إضافة شرطين وهما عدم الحالة الملائمة ووجودها وبالذات أحد معنيين أحدهما بالقياس إلى المحرك