مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

253

قاموس الأطباء وناموس الألباء

وهو ان يبلغ بالذبح النخاع بالنون وهو الخيط الأبيض الذي يجرى في الرقبة هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في كل مبالغة انتهى قال ابن الأثير هكذا ذكر الزمحشرى ولم أجده لغيره وطالما بحثت عنه في كتب اللغة والطب والتشريح فلم أجد البخاع بالباء مذكورا في شئ منها انتهى قلت قد وجدته لغيره وهو امام أئمة اللغة العلامة الامام الصنعاني فقد قال في العباب في هذه المادة ما نصه والبخاع بالكسر العرق الذي يكون في الصلب وهو غير النخاع بالنون فإنه الخيط الأبيض الذي يجرى في الرقبة وبخع بالشاة إذا بالغ في ذبحها وهو ان يقطع عظم رقبتها ويبلغ بالذبح النخاع ثم كثر حتى استعمل في كل مبالغة انتهى فهذه العبارة قد نقلها الزمخشري والعجب من صاحب القاموس في قوله فيما زعم الزمحشرى مع قوله في أوله وضمنته ما في العباب والمحكم . البشع ككتف من الطعام الكريه الطعم ورجل بشع الفم كريه ريحه والمرأة بشعة لا يتخللان ولا يستاكان البضع بالفتح القطع والشق وبالضم الجماع أو الفرج نفسه وبالكسر الطايف من الليل وما بين الثلاث إلى التسع والمبضع كمنبر المشرط وما يبضع به العرق والأديم . البصع بالفتح والصاد المهملة بين السبابة والوسطى . المبلع بالفتح والبلعوم بالضم مجرى الطعام في الحلق وقد تحذف الواو فيقال بلعم . البوع بالضم العظم الذي يلي الابهام من كل وفي المثل فلان ما يدرى كوعه من بوعه اى من جهله لا يعرف هذا من هذا وهما من أعضاء بدنه فكيف يدرى غيرهما . فصل التاء الفوقية اليتوع بفتح التحتية وتشديد الفوقية كل بقلة إذا قطعت سال منها لبن ابيض كالسقمونيا والشبرم والعشر والحلتيت والمازريون واللاغية والماهودانه وغيرها ولبن اليتوعات كلها حال اخذه حار يابس في الرابعة مقرح للبدن مسهل للبطن مدر للبول قالع للقوبا والجرب حالق للشعر وان كرر فعله بالزيت في الشمس منعه من الانبات والشربة منه من دانق إلى درهم مصلحا بالورد ورب السوس المسحوقين وورقها أو بزرها إذا دق وطرح في الماء الراكد طفا ما فيه من السمك على وجه الماء واخذ باليد فصل الثا المثلثة الثطاع كغراب الزكام الثعثع بالفتح وبالمثلة اللؤلؤ والثعثعة كلام يغلب فيه الثاء والعين . الثوع كصرد شجر جبلى طويل دائم الخضرة غليظ الساق سبط الأغصان وله عناقيد كعناقيد البطم لا ينتفع به في شئ وواحدته ثوعة .