مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
247
قاموس الأطباء وناموس الألباء
الخمط بالفتح كل نبت اخذ طعما من مرارة حتى لا يمكن اكله عن الزجاج أو ثمر الأراك عن الفرا أو شجر كالسدر له حمل كالتوت . فصل الراء الرباط بالكسر ما ربط به والفؤاد كأنَّ الجسم ربط به وعضو بسيط شبيه بالعصب في لونه وملمسه ولينه في الانعطاف وصلابته في الانفصال بارد يابس نابت من العظم منه ما يأتي إلى العضلة لتقويتها ليكون قادرة علي التحريك الشديد ومنه ما يأتي إلى طرفي المفصل الذي بين العظمين لئلا ينخلع أحدهما إلى آخر عند الحركة هذا يختص باسم العصب بالتحريك مع اسم الرباط . الرقطة بالضم سواد يشوبه نقط بيض أو بياض يشوبه نقط سود والأرقط النمر للونه صفة غالبة غلبة الاسم فصل السين السبط بالفتح ويحرك وككتف من الشعر المنبسط المسترسل . المسرط كمعقد ومنبر البلعوم والسرطان محركة حيوان معروف منه نهرى وهو بارد رطب في الثانية كثير النفع ثلاثة مثاقيل من رماده محرقا في قدر نحاس احمر مع نصف وزنه جنطيانا بشراب أو مثقال منه ومثله جنطيانا ومثله أيضا كندر بماء بارد عظيم النفع من نهشة الكلب يستعمل ذلك أياما أقلها ثلاثة أيام ومن خواصه ان عينه إذا علقت على محموم بغب شفى وأرجله ان علقت على شجرة مثمرة سقط ثمرها من غير علة ومنه بحرى والمستعمل منه الحجري الأعضاء وهو بارد يابس في الثالثة يستعمل محرقا في الاكحال فيقوى اعصاب العين ويجلو آثار القروح منها وينشف الرطوبات المنصبة إليها ويستعمل سنونا فيجلو الأسنان والسرطان أيضا ورم سوداوى يكون عن سوداء محترقة عن صفراء أو عن صفراء وسوداء وعلامته ان يبتدى ورما صغيرا كالباقلاة ثم يتزايد مع صلابة شديدة وكمودة في اللون واستدارة في الشكل ووجع منه ما هو شديد ومنه ما هو خفيف وإذا اخذ يكبر ظهر عليه عروق حمر وخضر شبيهة بأرجل السرطان ولذلك سمى هذا الورم سرطانا أو سمى بذلك لأنه يتشبث بالعضو كتشبث السرطان بما يصيده ويفرق بينه وبين سقيروس بأنه يكون مع وجع وحدة وضربان وسرعة ازدياد وانتفاخ لكثرة المادة وغليانها وبان العروق التي حوله تكون كارجل السرطان وبان الغالب من حدوثه يكون ابتداء بخلاف سقيروس فإنه في الغالب يكون منتقلا عن الورم الحار وبالجملة فلا مطمع في برء المستحكم منه وانما المقصود من علاجه منعه من أن يزيد وحفظه من أن يتقرح فان تقرح فلعله ان يندمل وذلك يكون بتنقية البدن من الفضل السوداوى بالفصد والاسهال وتبديل دم البدن بدم جيد بالأغذية الجيدة الخلط والسرطراط بكسرتين وبفتحتين والسريط كزبير الفالود أو الخبيص كررت فيه الراء والطاء مبالغة في وصفه تنبيه قال الأزهري