مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

227

قاموس الأطباء وناموس الألباء

العرش بالفتح سرير الملك وعرش البيت سقفه ومن القدم ما نتأ في ظهرها وعن ابن الاعرابى ظهر القدم العرش وباطنه الأخمص والعرشان بالضم لحمتان مستطيلتان في ناحيتي العنق بينهما الفقار وفيهما الاخدعان وهما موضعا المحجمتين على الاخدعين والاذنان سميا بذلك لمجاورتهما العرشين وعظمان في اللهاة يقيمان اللسان . العطش محركة اشتياق الطبيعة إلى البارد الرطب والعطاش كغراب شدة العطش وهو يكون اما لحرارة مزاج المعدة من حميات ملتهبة أو من شرب ماء مالح أو شراب عتيق أو من تناول أدوية أو أغذية حارة أو ليبس مزاجها أو لسدة بينها وبين الكبد تحول بين الماء وبين نفوذه إلى البدن أو لخلط مالح أو مر أو لسوء مزاج حار في الكلى كما في ديانيطس وهي العلة الدولابية أو لحرارة مزاج الكبد أو لورمها أو لبردها فلا تجذب أو لحرارة مزاج الرية أو القلب أو لمشاركة البدن كله كما في البحران وفي آخر الدق والسل وكما يعرض من لسع الأفاعي المعطشة فان ملسوعها لا يزال يشرب ولا يروى إلى أن يموت وكما يعرض بعد الذرب والاستفراغ المفرطين ومما يهيجه كثرة الكلام والرياضة والتعب والنوم على الأغذية الحارة اما على غير الحارة فإنه يسكنه والشديد منه في الأمراض الحارة مع اليبس ردى جدا وعلاجه بسقى ماء الشعير والمبردات والمرطبات والقاطعات له كالطباشير ونحوه . العيش بالفتح الحياة والطعام يمانية والخبز والمطعم والمشرب ما يكون به الحياة . فصل ألفا الفراش كسحاب الذي يطير ويلقى نفسه في السراج وعظام رقاق تلى القحف وما رق من عظم الهامة وعظم الحاجب وكل عظم رقيق الواحدة فراشة والفراشان عرقان أخضران تحت اللسان وفراش اللسان بالكسر موقعه في قعر الفم أو اللحمة التي تحته أو الجلدة الخشناء التي تلى أصول الأسنان العليا . فصل القاف القرش بالكسر دابة عظيمة مدورة تكون بالبحر الملح لا تدع دابة الا تأكلها فجميع الدواب تخافها ومن شأنها التعرض للسفن الكبار فلا يردها عنها شئ الا ان يأخذ أهلها في المشاعل فإنها تمر من النار هاربة كالبرق وتصغيرها قريش وبه سميت قريش قريشا قال الشاعر وقريش هي التي تسكن البحر * بها سميت قريش قريشا فصل الكاف الكرش بالكسر وككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للانسان مؤنثة وهي قليلة الغذاء عسرة الانهضام