مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

181

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الضر بالفتح والضم لغتان كالشَهد والشُهد ضد النفع أو بالفتح المصدر وبالضم الاسم أو بالفتح ضد النفع وبالضم الهزل وسوء الحال والضرة بالفتح الامر المختلف منه ضرائر النساء لأنهن لا يتفقن وأصل الثدي والضرع أو أصله الذي لا يخلو من اللبن واللحمة التي تحت الابهام أو أصله أو باطن الكف وما وقع عليه الوطء من لحم باطن القدم مما يلي الابهام ويجمع ضرائر قيل وهو جمع نادر . الضمير الشئ الذي تضمره في قلبك والضيمران والضومران والضومر بفتحين ريحان البر وقال ابن الكتبي ضيمران اسم عربى قيل لفودنج النهرى وقال الشيخ هو الشاهسفرم الحماحم الطبع ابن ماسويه فيه حرارة وهو يابس في الثانية وكثير من الناس يقولون إنه بارد إذا لم يتأذ بحرارته محرور بل الحماحم بارد في الأولى والأصح ان قوته مركبة من حرارة مع برودة ويجوز ان يكون البرودة غالبة فيه نافع للمحرورين خصوصا إذا رش عليه ماء ورد ويضمد به للاحتراق وينفع من القلاع والحماحم مفتح لسدد الدماغ ويسقى بزره المقلى للاسهال المزمن بدهن الورد وماء بارد انتهى . الضهر بفتح السلحفاة التضور بفتح الفوقية وتشديد الواو التلوى والصياح من الوجع أو الجوع في الحديث انه عليه السلام دخل على امرأة تكن بأم العلا وهي تتضور من شده الحمى اى تتلوى وتصيح وتتقلب ظهر البطن . فصل الطا المهملة الطبار كرمان ضرب من التين حكاه أبو حنيفة قال وهو أكبر تين راه الناس وهو احمر كميت وإذا اكل قشر لغلظ قشره فيخرج ابيض فيكفي الرجل منه الثلاث والأربع والواحدة منه طبارة . الطباشير دواء يكون في جوف القثاء الهندي أو هو رماد أصولها واجوده أشده بياضا وفلوسه التي في قصبه مستديرة كالدرهم وانما يوجد هذا منه إذا احترق بنفسه عند احتكاك بعضه ببعض وقد يغش بعظام رؤس الضأن المحرقة وهو بارد في الثانية يابس في الثالثة يقوى القلب وينفع من حرارة المعدة والكبد ومن الخفقان والغثى الصفراوي والتوحش والفم والحميات الحادة والبطش والقئ والاسهال الصفراوي ومن قروح الفم والاكثار منه يضر بالباه وبالرية ويصلحه رب السوس وبدله الطين المختوم أو النشا وبزر البقلة الحمقا . الطاير الواحد من الطير والدماغ والطيرة بكسر الطاء وفتح الياء وسكونها ما يتشأم به من الفَأل الردى في الحديث لا عدوى ولا طيرة وفيه أيضا من ردته الطيرة فقد قارف الشرك وفيه أيضا الطيرة من الشرك وما منا الا من يتطير ولكن الله يذهبه بالتوكل وفيه أيضا من رجعته الطيرة فقد اشرك وكفارته ان يقول اللهم لا طيرة الا طيرك ولا خير الا خيرك ولا اله غيرك والطيرة المنهى عنها هي البحث عن أسباب الشر وهي لا تضر الا من كان معتنيا بها وهي اليه اسرع من السيل المنحدر .