مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
138
قاموس الأطباء وناموس الألباء
قيل لمقبرة المدينة بقيع الغرقد لأنه كان بها وقطع . الغيد محركة النعومة والاغيد الوسنان المائل العنق ومن النبات الناعم والغيداء المرأة المتثنية من اللين والغادة الفتاة الناعمة اللّينة فصل ألفا الفؤاد بالضم القلب لتفؤده اى تحرقه وتوقده أو غشاؤه والقلب حبته وسويداه مذكر والجمع أفئدة قال سيبويه ولا نعلمه كسر على غير ذلك وفي الحديث اتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا وألين أفئدة قال الامام الهروي كان القلب أخص من الفؤاد وقيل هما قريبان من السواء وكرر ذكرهما لاختلاف اللفظين تأكيدا انتهى والمفؤود بالفتح الذي أصيب فؤاده بوجع فيتقيأ منه تنبيه قال العلامة السمرقندي وجع الفؤاد هذه العلة وجع يعرض لفم المعدة ويسمى وجع الفؤاد لقرب هذا الموضع من القلب انتهى قال الشارح الكرماني بعد قوله ويسمى وجع الفؤاد ووجع القلب أيضا على سبيل التجوز وبعد قوله لقرب هذا الموضع من القلب ومجاورته له بحيث لا يميز كثير من الناس بينهما في الآلام قال جالينوس إذا شكا إليك عامي فؤاده فاعلم أنه يريد به فم المعدة لسرعة انفعال القلب معه بمشاركة الشريان الأعظم انتهى وقال الشيخ ومن الناس من يسمى فم المعدة الفؤاد والقلب كما أن من الناس من جرى في كلامه فم المعدة وهو يشير إلى القلب اشتراكا في الاسم أو ضعفا في التمييز وهؤلاء هم الأقدمون جدا من الأطباء واما ابقراط فكثيرا ما يقول فؤاد ويعنى به فم المعدة بحسب تأويله انتهى . الفرد بالفتح الذي لا نظير له ولا مثل والجانب الواحد من اللحى كأنه يتوهم مفردا والفريدة الجوهرة النفيسية كأنها مفردة في نوعها . الفرصاد بالكسر التوت الأحمر وقيل هو التوت الشامي وقد تقدم الكلام عليه . الفرقد بالفتح ولد البقرة والأنثى فرقدة والفرقدان نجمان معروفان . الفصد بالفتح لغة شق العرق وطبا تفرق اتصال ارادى بآلة مخصوصة يتبعه استفراغ كلى يستفرغ الكثرة من الاخلاط على نسبة ما هي عليه من العروق إذا كان التفرق معتدلا والغرض منه اما التقليل أو الاصلاح أو هما أو المنع أو الجذب وقال الشيخ الفصد هو استفراغ كلى يستفرغ الكثرة والكثرة هي زيادة الاخلاط على تساو منها في العروق انتهى قال الشارح القرشي تقرير الكلام هكذا الفصد هو استفراغ كلى يستفرغ الكثرة ( على ) تساو منها في العروق والكثرة هي زيادة الاخلاط فقوله والكثرة هي زيادة الاخلاط تفسير للفظة الكثرة انتهى والمراد بالاستفراغ الكلى ما يستفرغ الاخلاط كلها والجزئي ما يستفرغ بعضها قال القرشي ونعنى بزيادة