مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
127
قاموس الأطباء وناموس الألباء
ويدران الطمث ويسهلان الطبيعة وينفعان من الدود وخصوصا حب القرع جدا ومن الحميات المزمنة ومن لسع العقارب الا انهما يضران بالمعدة ويصلحان بالكزبرة وبدلهما الشيح . الجلد بالكسر وقد يحرك وليس بمشهور المسك من جميع الحيوان والجمع اجلاد وجلود وقوله تعالى وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ قيل معناه لفروجهم كنى عنها بالجلود وقال ابن سيده وعندي ان الجلود هنا مسوكهم التي تباشر المعاصي واجلاد الانسان وتجاليده جماعة شخصه أو جسمه وبدنه لان الجلد محيط بهما والجلد محركة الإبل قال الأزهري هي التي لا البان لها وولّى عنها أولادها والجليد ما يسقط على الأرض من الندا فيجمد . الجمد محركة الثلج والماء الجامد والجمود من امراض الدماغ هو الشخوص وسيأتي ذكره في ش خ ص لأنه به اشهر . الجود بالفتح المطر الواسع الغريز والجواد كسحاب السخى وكغراب العطش أو شدته والجود بالضم الجوع والجادى الزعفران . الجهد بالفتح الطاقة ويضم والمشقة وعن الفرا هو بالضم الطاقة وبالفتح الغاية وعن ابن الأثير هو بالضم الوسع والطاقة وبالفتح المشقة . الجيد بالكسر العنق قال ابن المكرم وقد غلب على عنق المرأة وبالتحريك طوله وحسنه أو طوله ورقته انتهى والجمع اجواد والجيّد ككيس ضد الردى والجمع جياد . فصل الحا المهملة الحرد بالكسر قطعة من السنام عن الليث وقال الأزهري لم اسمع بهذا لغير الليث وهو خطاء انما الحرد المعا انتهى . المحمودة بالفتح السقمونيا قال الشيخ وهي عصارة حشيشه لبلابية يبقى قوتها إلى ثلاثين سنة وقال الكازروني إلى أربعين سنة وأجودها الزرقاء التي تضرب إلى بياض السريعة النقرس ( التفرك ) التي إذا انحلت في الماء صيرته كاللبن وهي حارة يابسة في الثالثة وحرارتها أكثر من يبسها قال ابن أبي الصلت وهي تسهل الصفراء بالخاصية والبلغم بالطبع انتهى وقيل إن الكثير منها وهو نصف درهم تمسك ثم يوجب كربا واسهالا مفرطا وقال القرشي وإذا بولغ في سحقها بطل اسهالها وكذلك إذا كثر منها اما الأولى فلان ذلك ينفذها إلى مجذب الكبد فينقل الادبار لا الاسهال كما اتفق ذلك لجالينوس حين بالغ في سحق الأدوية التي في الكمونى واما الثاني فلان ذلك يبطل اسهالها لافراط اضرارها بالمعدة والكبد والقلب وذلك يضعف القوة ويبطل الاسهال لأنه انما يكون بدفع الطبيعة وحبسه يفرط الكرب والعرق البارد انتهى واصلاحها بان تشوى في تفاحة أو سفرجلة ملبّسة بعجين أو تدق وتعجن بماء أحدهما أو بماء الورد الّذى نقع فيه السماق ثم تقرص أقراصا رقاقا وتجفف لوقت الحاجة وبعضهم يقوى