مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

95

قاموس الأطباء وناموس الألباء

الفوتنج بالضم معرب بوتنك بالفارسي وهو الحبق بالعربي وأنواعه ثلاثة برى وورقه مستدير كالصعتر وفيه غبرة وحدة ومرارة يسيرة وأهل الشام يسميه بالصعتر وعامّة مصر يسميه بالفليه بضم الفاء وفتح اللام وتشديد الياء التحية ومنه نوع ناعم الورق فيه بياض وزغب ما ولا زهر له ولا ثمر وهو المشكطراميشع ونهرى وفي ورقه حرافة وحرارة بينة ومرارة يسيرة وجبلى وورقه كورق الزوفا وله بزر كأنه رؤس متكاثفة وإكليل ليس بمستدير وكلها حارة يابسة في الثالثة يخرج الفضول الغليظة من الصدر وتلين الطبيعة وينفع من قلة الشهوة وضعف المعدة والمغص والهيضة والفواق واليرقان والاستسقاء ونهش الهوام وتقتل الأجنة والدود وتدر الطمث شربا بالعسل واى نوع منها نقل وزرع في البستاتين صار نعناعا ويسمى هي فوتنجا بستانيا ونعناعا والشربة منه من درهم إلى درهمين ومضرته بالكلى والباه ويصلحه رب السوس وبدله الجعدة . الفجج محركة وبالجيم تباعد ما بين القدمين ( الفج ) بالكسر النىء من الفواكه أو من كل شئ . الفحج محركة بالحاء المهملة تباعد ما بين أوساط الساقين . الفرج بالفتح العورة والثغر والافرج الذي لا تلتقى التياه لعظمها ورجل افرج الثنايا افلجها والفروّج كتنور فرخ الدجاج ويضم كسبوح قال في المائة ولحمه سريع الانهضام والدم المتولد منه متوسط بين اللطيف واللغليظ ملين للطبيعة انتهى وقال ابن الكتبي انه بارد ( حار ) رطب باعتدال وهو صالح للناقهين ومضرته بالكبد الحارة واصلاحه بما يرطب وبدله الدراج . الفلج بالتحريك الصبح وتباعد ما بين الأسنان خلقة يقال هو أفلج الأسنان ولا بد من ذكرها فان تكلف ذلك فهو التفلج ( التفليج ) وبالفتح الشق نصفين ومنه اشتق اسم الفالج لاسترخا أحد شقى البدن طولا يقال فلج الرجل بضم الفاء فهو مفلوج قال ابن المكرم وفلج فالجا من أحد ما جاء من المصادر علي فاعل انتهى وبالكسر مكيال ضخم والنصف ويفتح قال الهروي وفي حديث عمر انه بعث فلانا وفلانا إلى السواد ففلجا الجزية على أهله يعنى وأصله من الفلج وهو المكيال الذي يقال له الفالج وأصله سريانى معرب انتهى وقال ابن المكرم الفالج والفلج مكيال ضخم وقيل هو القفيز وأصله بالسريانية فالغاء فعرب انتهى قال الشيخ الفالج قد يقال قولا مطلقا وقد يقال قولا مخصوصا محققا فاما لفظة الفالج على المذهب المطلق فقد يدل على ما يدل عليه الاسترخاء في اى عضو كان واما الفالج المخصوص فهو ما كان من الاسترخاء عاما لاحد شقى البدن طولا فمنه ما يكون في الشق المبتدأ من الرقبة ويكون الوجه والرأس معا صحيحا ومنه ما يسرى في جميع الشق من الرأس إلى القدم ولغة العرب تدل في الفالج على هذا المعنى فان الفلج قد يشير في لغتهم إلى شق وتنصيف