راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
58
فاكهة ابن السبيل
ويمزج بدهن بنفسج وشيرج قد طبخ فيه نخالة وشحم البط والفراخ ثم يعاد أخذ الدواء المفتت للحصاة . أيضا لا شئ كالقىء بالماء الحار الذي طبخ فيه الفجل وعروق البطيخ وخردل وقليل عسل النحل ويكون ذلك مرارا . ويسهل للبلغم ويلطف الغذاء ويدر البول يمثل هذا الدواء : فوّة « 1 » وزبدة البرانسيون من كل واحد نصف أوقية . يغلى في رطل ماء إلى أن يبقى نصف رطل مع سكر أبيض . وأما الأقوياء فتفصد العروق في الركبة ، ويشرب الدواء المسهل والأدوية المنقية للكلى مثل : بذر الكرفس وبذر الرازيانج والأنسيون والقرساليون وفقاح الأزخر « 2 » فهذه كلها إذا شربت منها مفردة أو مركبة وزن درهمين بماء الكرفس أو ماء الرازيانج أو ماء الحمص فإنها تفتح السدد العارضة للكلى وتنفع من ذلك منفعة عظيمة . وينفع من قروح الكليتين والمثانة والمجرى ، يؤخذ بذر الخشخاش الأبيض المقلو وزن مثقالين ، يدق ويذر عليه ماء قد طبخ فيه أزخر وأصل السّوسن . وقد يشرب عن أصول لسان الجمل والورق بالطلاء لأوجاع المثانة والكلى ، نافع بإذن اللّه تعالى .
--> ( 1 ) الفوة عروق رقاق طوال حمر يصبع ويداوى بها . ( 2 ) فقاح الأزخر : زهر الأعشاب .