راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
135
فاكهة ابن السبيل
الباب « 119 » في السكتة وهو أن يمتنع الإنسان من الحركة والكلام ويسكت ويسكن كالميت الملقى . وكثير من الناس دفن حيا ولم يعرف ما به ليعالج . سببه : زيادة خلط ثقيل بارد ويستحكم بشدة برد أو مأكول أو فجعة أو نحو ذلك . العلاج : يدهن بدنه بالزيت المغلى فيه ثوم ومصطكى ، ويعرك عركا شديدا ، ويغسل بدنه وبطنه وينخس نخسا شديدا ، فإن تحرك وإلا فينخس تحت ظفره بإبرة ، فإن لم يتحرك يترك ساعة ثم يعاد عليه العمل ، فان تحرك عولج ويبرأ . ويسقى ماء قد طبخ فيه ملح فربما تقيأ فزاد حسه ثم يطعم الأرز المطبوخ باللبن ولحم الفراريخ والسمن والعسل والكوانيخ ويجتنب ما عدا ذلك فإنه يبرأ إن شاء اللّه تعالى . أيضا إن كان له نفس ظاهر وإلا نخس بإبرة تحت أظافره فان تحرك عولج وان لم تحصل حركة فهو ميت . ويوضع القطن بإزاء الأنف فان تحرك فليس بميت . وكذا صب الماء على البطن فان رأيت علامات فافصد له فإنه شفاؤه ، وإن لم يكن ذلك ولم تظهر منه علامة فاتركه ساعة ثم اسقه ورأسه مائل إلى الجهة السفلى قطرة من خل حاذق ، فإن لم تحصل حركة ، فذر في الخل من ماء الزنجبيل الأخضر واليابس قطرة . فإن لم يتحرك ذر من تحت أنفه