راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

40

فاكهة ابن السبيل

فصل واما المتختمة فهي أسفل فرجها وأعلاه سواء مع قرب مسافة بلوغ شهوتها وسرعة انزالها وهذه ليس أحب إليها من الرجل السريع الإنزال ومتى طال جماع الرجل وبطأ إنزاله وجدت لذلك ألما شديدا ووجعا . وأما الشفراء فهي التي يخف لحم جانبي فرجها وليس شئ أوفق عندها من الذكر الدقيق الطويل لا سيما إذا كانت مائلا إلى الجانب الذي خلا منه اللحم ومتى لم تكن على جنبها لم تجد للجماع لذة ولم تترك شهوتها . واما المتخنقة فهي غليظة حيطان الفرج في خارجه الثقلية الأمتلاء في داخله التي اختفت فيه الشهوة لعدم الجماع وهذه لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل الصلب الشديد ولا يعجبها سواه ولا تطرق لها شهوة الجماع بغيره . وأما الفقرة فهي التي اتسع فرجها لكثرة الرطوبة وبرد داخله فلا تجد لذة الجماع ولا تترك شهوته إلا بالالتحاق لأنه لا يحمى ظاهر فرجها لذلك بقدر الحرارة فيه فتنزل شهوته ، أما الرجل فلا أجد عنده شهوة . وأعلم أن النساء الروميات أظهر أرحاما من غيرهن ، والأندلسيات أجمل صورة وأذكى رائحة وأحمد عاقبة وأطيب أرحاما من غيرهن ، ونساء الترك أقذر أرحاما وأسرع أولادا وأسوأ أخلاقا ، ونساء الهند والسند والصقالبة أذم أحوالا وأقبح وجوها وأشد حقدا وأمحق عقولا وأسوأ تدبيرا وأعظم نتنا وأقذر أرحاما . ونساء الزنج أبلغ وأغلظ إذا وقعت الحسناء منهن لا يوازيها شئ من الأجناس أبدانهن أنعم من أبدان غيرهن والمكيات أطيب حسبا وأطيب جماعا من غير هذه الأجناس إلا أن ألوانهن