راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
39
فاكهة ابن السبيل
فصل وأعلم أن النساء في الشهوة على أصناف وطبقات لكل ضيق منهن رتبة في الشهوة ولا يصلح إلا لها ، ولا يثبت إلا عليها ، ولا يحصل لهما كمال الشهوة إلا بها ، وسنذكر من هذه الأصناف ما يصلح لكل صنف رغبة في الشهوة من الرجال . قال أهل الحذق والتجربة مثل الحباحب وبرحان وغيرهما : إن أصناف النساء ثمانية المتشحمة ، والكزفه ، والعقر ، والحرقا ، المتحتمة والشقراء ، والمحيقية والعقدة فهذه ثمانية أصناف لا بد في لذة الجماع إلا بما أذكره إن شاء اللّه تعالى . فصل فأما المتشحمة فهي ممتلئة الفرج بالشحم فهذه لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل كي يبلغ أقصى الفرج والذكر الطويل في قول أهل الهند ثلاث قبضات وهي اثنتا عشرة إصبعا ، والوسط طوله تسع أصابع وحتى قبضتان وأصبع ، والصغير ما كان طوله قبضة ونصف وحتى ست أصابع . واما الكزفة وهي المنضم فرجها إلى ما خوت جوانبه إلى أن قل الشحم فيه وهزل بعد سمنه وبقي ملتزقا بما عليه مسترخيا لعدم شحمه وهذه لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر القصير الغليظ يرد ما التزق منها إلى حالتها ولا يعجبها سواه . والعقر التي يعقر فرجها الأستحكام شهوتها لفرط الشبق وعدم الجماع وهذه لا تجد ما يسقى أوامها غير الذكر الطويل الغليظ الحشفة يسد مواضع التعقير ويصل إلى مواضع اللذة ، وأما الحرقا التي غربت جوانب فرجها وبعدت ما بين اسكيتها وأكثر ما يكون بالنساء الطوال وصاحبته لا تجد لذة الجماع إلا بالذكر الطويل العريض وهذه تكون صاحبته سيئة الخلق شديدة الغضب عند الجماع . وذلك لتقصير الرجل عند بلوغ لذته وقليل ما تنزل شهوتها .