محمد بن طولون الصالحي

45

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

الشارع بحلقها ونتفه وخصت بالحلق لأنه يقوى شهوة النكاح كما أن حلق مؤخر الرس يغلظ « 1 » العنق ، ومن تمامها أن جعل في رؤس الأصابع الأظفار لتقوى حركتها وتمنع رؤس الأصابع من التأكل وجعلت تطول في كل وقت إذ لو كانت واقفة لا تطول لتأكلت لكثرة الاستعمال . وقد وردت السنة بتقليمها كما ورد في دفنها آثار كالشعر ، وروى أنه أمر بذلك لئلا يتلعب به سحرة بني آدم - إنتهى . ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية أخرج البخاري ومسلم عن أنس رضى اللّه عنه أن رهطا من عكل « 2 » أو عرينة قدموا فاجتووا المدينة فأمر لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلقاح وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من ألبانها وأبوالها « 3 » - اجتووا المدينة أي استوخموها . وأخرج أبو داود وابن السنى وأبو نعيم ، عن « 4 » فروة بن مسيك « 4 »

--> ( 1 ) في ذ : يغلف . ( 2 ) التصحيح من البخاري في الطب ج 2 / 848 ، وفي الأصل أكل - خطأ . ( 3 ) رواه البخاري في ص 848 ومسلم في القامة 57 وابن ماجة ص 258 . ( 4 - 4 ) التصحيح من سنن أبي داود ، وفي الأصل : عروة بن مسيك - خطأ . وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل ذكر فروة بن مسيك المرادي .