محمد بن طولون الصالحي
42
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
عند كثرة الغذاء ، ولا تتقطع « 1 » ويليها ثلاثة أمعاء دقاق : الأول الأثنى عشرى طوله اثنا عشر إصبعا والثاني يسمى الصائم ، لأنه في أكثر الأوقات يكون خاليا ، والثالث طويل ملتف دقيق يسمى اللفايفى . ثم بعد هذه الثلاثة ثلاثة غلاظ : يسمى الأول الأعور وهو واسع ليس له منفذ في الجانب الآخر وفيه ينتن البراز ، والثاني يسمى قولون ، والثالث يسمى مستقيم وطرفه السرم « 2 » ، فهذه ستة أمعاء ، والمعدة فهو سبعة أمعاء التي عدها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما رواه ابن عمر رضى اللّه عنه حيث قال : المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء « 3 » رواه البخاري ومسلم . والمعدة أصل كل داء الحديث الوارد في ذلك موضوع كما ذكر العراقي . ذكر الحواس وغيرها أخرج أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده رضى اللّه عنهم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : إن اللّه جعل لابن آدم الملوحة في العينين لأنهما شحمتان ، ولولا ذلك لذابتا ، وجعل المرارة في الأذنين حجابا من الدواب ما « 4 » دخلت الرأس دابة إلا التمست الوصول إلى
--> ( 1 ) في ذ تنقطع . ( 2 ) في الطب للذهبي : السر . ( 3 ) رواه البخاري : في الأطعمة 12 ومسلم في الأمشربة 2 / 186 . ( 4 ) في الحلية : فان .