محمد بن طولون الصالحي
35
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وتوسيطه عمودا كالمجوف من جوهر العصب يكون جملة ذلك عضوا من العصب والعصب وليفهما واللحم الحاشى والغشا المجلل وهو العضلة وهي التي إذا تقلصت جذبت الوتر المتيم من الرباط والعصب النافذ منها إلى جانب العضو فيتشنج فيجذب العضو ، وإذا انتشطت استرخى الوتر فيباعد العضو . قال بعضهم : وجميع عصب البدن ثمانية وثلاثون زوجا وفرد لا أخ له ، سبعة أزواج تنبت من الدماغ ، وثمانية أزواج تنبت من فقار الرقبة ، واثنا عشر زوجا تنبت من فقار الصدر ، وخمسة أزواج عصب فقار البطن ، والعجز ثلاثة أزواج ، والعصعص ثلاثة أزواج وفرد لا أخ له . وفي القانون : جميع عضل البدن خمسمائة وتسع وعشرون عضلة . وقال صاحب القانون : سائر العضلات نجم الجسد وتركيبها من اللحم والعصب والأوتار والرباطات ، ومنفعتها أن تحرك الأعضاء بمعاونة الأوتار لها ، وأن تكسوا العظام وتحقن الحرارة الغريزية في الجسد . ذكر العروق قال اللّه تعالى « ونحن أقرب إليه من حبل الوريد « 1 » » ، وأخرج ابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم عن جابر أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كوى سعد بن معاذ في أكحله مرتين « 2 » . وأخرج الترمذي - وحسنه - وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم عن أبي سعيد رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ألا
--> ( 1 ) سورة 50 آية 16 . ( 2 ) رواه ابن ماجة في الطب ص 258 .