محمد بن طولون الصالحي
33
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
قال عنه صلى اللّه عليه وسلم : لم يبق من ابن آدم إلا عظم الذنب ، ويتصل به من أسفل عظام العصعص وهي ستة كالأساس لسائر البدن ، ويتصل بعظام العجز عظما الخاصرتين وفيهما حقا الورك « 1 » وفيهما يدخل عظما رأس الفخذين ، فهذه هيئة عظام المؤخر . وأما هيئة عظام المقدم فان دون الرقبة عظما الترقوتين ، وعظام الكتفين أربعة ، وفي العضدين عظمان وفي الزندين أربعة ، وعظام الصدر سبعة . وتسمى هذه العظام القس والزور ، وعظام الأضلاع من كل جانب اثنا عشر عظما محدبة تتصل بخرز الظهر من خلف ، فهذه هيئة عظام المقدم . وأما عظام اليدين فمنها عظام رصغى الكفين ستة عشر عظما ، ومجمع عظم الذراع مما يلي الكف يسمى الرسغ والكوع منه مما يلي الابهام والذي بلى الخنصر يسمى كرسوع ، وعظام مشطى الكفين ثمانية ، وعظام الأصابع من اليدين ثلاثون لكل إصبع ثلاثة أعظم وتسمى السلاميات ، وقد تقدم ذكرها عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وأما عظام الرجلين فمنها في الوركين عظمان وفي الفخذين عظمان وفي الركبتين عظمان وفي الساقين أربعة وفي الكعبين عظمان وفي العقبين عظمان ، وعظام الزورقية عظمان وهما يحتويان على الكعب يتم بهما حركة القدمين ، وعظام رصغى القدمين ثمانية ، وعظام مشطى القدمين عشرة ، وعظام أصابع الرجلين ثمانية وعشرون لكل إصبع ثلاثة إلا الابهام ، فان لها عظمان ، فهذه جملة عظام البدن التي ذكرها التي صلى اللّه عليه وسلم .
--> ( 1 ) التصحيح من الطب النبوي للذهبي ص 156 ، ووقع في الأصل : الورق - خظأ .