محمد بن طولون الصالحي

326

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

تعالى عنها وقد اكتوى في وجهه من اللقوة قلت : واللقوة إنما تحصل عن مادة غليظة وهي من الأمراض المزمنة ولا تكاد تلك المادة تحلل بالدواء فالكى حينئذ من أنفع علاجاتها - إنتهى . ذكر عرق الكلية أخرج الحارث بن أبي أسامة وابن السنى والطبراني وأبو نعيم والحاكم وصححه عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن في الخاصرة عرق الكلية إذا تحرك آذى صاحبها فداووها بالماء المحرق والعسل « 1 » . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كانت تأخذه الخاصرة فتشد به جدا فاشتد به حتى أغمي عليه وفزع الناس إليه فظننا أن به ذات الجنب فلذذناه ثم سرى عنه صلى اللّه عليه وسلم وأفاق فعرف أنه قد لد فقال : أظننتم أن اللّه سلطها على ما كان اللّه ليفعل أنها من الشيطان وما كان اللّه ليسلطه على . وقد أشار إلى دوا هذا العرق في الحديث الأول . ذكر الباسور أخرج الطبراني عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، استنجوا بالماء البارد فإنه مصحح للبواسير « 2 » .

--> ( 1 ) الرواية في كنز العمال 10 / 11 وفي مجمع الزوائد باختلاف الالفاظ 5 / 87 . ( 2 ) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الطب 5 / 100 .