محمد بن طولون الصالحي

316

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج أبو نعيم عن أنس رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال « إذا اشتكى بطن أحدكم فليأخذ في يده شونيزا فليستقه » ويشرب عليه عسلا وماء « 1 » . وأخرج أبو نعيم وإسماعيل بن محمد بن سعد بن وقاص رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال للحارث بن كلدة عالج سعدا مما به قال ، هل معكم من هذا التمر العجوة شئ ؟ قالوا نعم قالوا : نصنع له الحريصة خلط له التمر بالحلبة ثم أوسعها سمنا ثم حساها إياه فكأنما نشط من عقال . قال ابن القيم : المفؤد الذي أصيب فوأده ، وفي التمر خاصية عجيبة لهذا الداء ولا سيما تمر المدينة ، ولا سيما العجوة منه . وفي كونها سبعا خاصية أخرى تدرك بالوحي . وقال الذهبي : وأما وجع الفوأد فعال ما يكون عن كثرة أكل المنفخات كالحمص والعدس والفول وإدخال طعام على طعام ، وعلاجه القئ وهجر ما ذكر من الأغذية واستعمال الورد المربا بالماء الحار ، وإن احتيج إلى استفراغ فبالحقن اللينة والحارة وجوارش السفرجل ودهن الفوأد والجوف بدهن الورد والمصطكي والتكيد بالنخالة المسخنة والاستحمام بالماء الحار - إنتهى . ذكر الاسهال وأخرج البخاري ومسلم والترمذي وابن السنى وأبو نعيم عن

--> ( 1 ) الرواية في مجمع الزوائد في كتاب الطب 5 / 87 باختلاف الالفاظ .