محمد بن طولون الصالحي
293
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن السنى وأبو نعيم عن قتادة رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إذا أدهن أحدكم فليبدأ بحاجبه فإنه يذهب بالصداع أو ينفع من الصداع - مرسل « 1 » . وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس من طريق قتادة رضى اللّه تعالى عنهما قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا ادهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهب بالصداع ، وذلك أول ما نبت على ابن آدم من الشعر « 2 » . قال الحكيم الترمذي : كأنه صلى اللّه عليه وسلم ترخى أن يبدأ بالأقدام في الخلقة . وأخرج الشيرازي في الألقاب عن عائشة رضى اللّه تعالى عنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا ادهن صب في راحته اليسرى فبدأ بحاجبه ثم عينه ثم رأسه « 3 » . قال في الموجز : الصداع إذا ألم في الرأس ينفعه [ الهدو ، و « 4 » ] الدعة وترك المحركات وقلة الكلام وتليين الطبع وذلك الأطراف ووضعها في ماء حار وعلاج الصداع الحار بزرقطونا بشراب إجاص أو تمر هندى أو شراب حماض ونيلوفر أو نقوع حامض وحلو بسكر أو بشراب نيلوفر أو
--> ( 1 ) الرواية في كنز العمال 6 / 270 . ( 2 ) لرواية في كنز العمال 6 / 318 . ( 3 ) الرواية في كنز العمال 7 / 74 . ( 4 ) زيد من الموجز ص 48 .