محمد بن طولون الصالحي

273

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

الهم والنسيان ولحم الأنثى أنفع ، وقد روى مرفوعا أحسنوا إلى الماعز وأميطوا عنها الأذى فإنها من الجنة - رواه النسائي والجدى معتدل لا سيما الرضيع إذ هو أسرع هضما وأقل فضولا والبقرى أميل إلى البرد واليبس ، عسر الهضم يولد السوداء وأحمده العجل . وعن صهيب أن لحوم البقر داء « 1 » اصلاحه بالفلفل والدارصينى ، ولحم الفرس حار يابس غليظ مضر ، وفي جواز أكله خلاف بين أبي حنيفة وصاحبيه فحرمه أبو حنيفة وحللاه ، وصح أن النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل ، ولحم الجمل حار يابس يولد السوداء والصغير أمثل ، وقد أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بالوضوء من لحوم الإبل . وقال ابن سينا : أردأ اللحوم لحوم الخيل والجمال والحمير . وقد نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم : عن أكل كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير ، ولحم الطير ينبغي التقلل منه ، فإنه يورث أمراضا حميات ، ويروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إياكم واللحم فان له ضرارة كضرارة الخمر . رواه مالك في الموطأ - إنتهى ملخصا . [ حرف الميم ] مرزنجوش أخرج أبو نعيم عن أنس رضى اللّه تعالى عنه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليكم بالمرزنجوش فإنه جيد للخشام .

--> ( 1 ) في طب الذهبي ، وفي الأصل : دواء .