محمد بن طولون الصالحي

241

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك « 1 » أمر بالحساء من الشعير فيعمل لهم . قال الذهبي « 2 » : شعير بارد يابس في الأولى ، أجوده الأبيض ، وغذاؤه دون غذاء الحنطة وماءه نافع للسعال وخشونة الحلق ، مدر للبول جلاء للمعدة قاطع للعطش مطفئ للحرارة محلل وماءه أغذا من سويقه - قال أبقراط : في ماء الشعير عشر خصال هذه المعدودة ولزوجة معها ملاسة وهو أصلح الأغذية في الأمراض الحارة - إنتهى . * * * * [ حرف الصاد ] صبر أخرج أبو داود في مراسيله وابن السنى وأبو نعيم عن قيس بن رافع رضى اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال ! ما ذا في الأمرين من الشفاء : الصبر والثفاء « 3 » يعنى الحرف ، وقد تقدم ، وعزاه الذهبي للترمذي ، ورواه أبو عبيد موصولا من حديث ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه بلفظه سواء .

--> ( 1 ) بهامش الأصل : الوعك سكون الريح وشدة الحر ، والوعكة : أذى الحمر ووجعها ومغثها في البدن وألم من شدة التعب - 12 قاموس . ( 2 ) راجع طب الذهبي ص 63 . ( 3 ) ذكره ابن القيم في كتاب الطب النبوي ص 258 .