محمد بن طولون الصالحي

184

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

فإنه أقل ما أكل قوم من فحال « 1 » الأرض فضرهم ماءها . وأما ضرره فإنه يظلم البصر والاكثار منه يفسد العقل و « 2 » ينسى ، وهذا المضار في نبيه « 3 » . وما ورد من النهى لآكله عن دخول المسجد فنهى تنزيه . وقال : ثوم - ضماده يقرح الجلد وأكله ينفع من تغير المياه . وقد روى : يا علي كل الثوم فلو لا أن الملك يأتيني لأكلته « 3 » . وهو جيد للمبرودين « 4 » والمفلوجين ، ويجفف المنى ويحل الرياح ويقوم في الأوجاع « 5 » البارد وللسعال مقام الترياق . وإذا ضمد به لسع الحية والعقرب ينفع ويذهب ريحه مضغ السداب - إنتهى ملخصا . * * * * بلح وبسر ورطب وتمر وأخرج النسائي وابن ماجة وابن السنى وأبو نعيم والحاكم والبيهقي

--> ( 1 ) من طب الذهبي ، وفي الأصل : فجاء . ( 2 - 2 ) وفي طب الذهبي : تنشأ هذه المضار في نيئه . ( 3 ) رواه الهيثمي في المجمع 5 / 46 . ( 4 ) في الأصل : للمبرورين . ( 5 ) في الأصل : الاوجاء - خطأ .